١١٥٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة في أبي إسحق عن عاصم بن ضَمْرة عن علي قال: من كلّ الليل أوتر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من أوّل وأوسطه وآخره، وانتهى وتره إلى آخره.
١١٥٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن هُبيرة عن علي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان.
١١٥٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن هُبيرة عن علي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أُهديت له حلة من حرير فكسانيها، قال: علي: فخرجت فيها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لست أرضى لك ما أكره لنفسي"، قال: فأمرني فشققتها بين نسائي خُمُرًا، بين فاطمة وعمته.
١١٥٥ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن عُبيد بن حسَاب حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا عُتيبة، وهو الضرير، عن بُريْد بن أَصَرم قال: سمعت عليّا يقول: مات رجل من أهل الصُّفَّة، فقيل: يا رسول الله، ترك ديناراً ودرهماً، فقال:"كيَّتَانِ، صلوا على صاحبكم".
(١١٥٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٩٧٤. وانظر ٩٨٧. (١١٥٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ١١١٥. (١١٥٤) إسناده صحيح، وانظر ١٠٧٧. وفى رواية لمسلم: "إنما بعثت بها إليك لتشققها خمرًا بين الفواطم" ونقل الحافظ في الفتح عن ابن قتيبة قال: "المراد بالفواطم: فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفاطمة بنت أسد بن هاشم والدة علي، ولا أعرف الثالثة". إنظر المنتقى ٧٠٠، فلعل المراد بعمته هنا "فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف " فإنها بنت عم أبيه. (١١٥٥) إسناده ضعيف، لجهالة عتيبة. وهو مكرر ٧٨٨ وسبق الكلام عليه مفصلا. محمد بن عبيد بن حساب الغُبَري: ثقة: روى عنه مسلم وأبو داود. "حساب " بكسر الحاء وتخفيف السين، وفى ح "حبان " وهو خطأ. جعفر بن سليمان: هو الضبعي. "عتيبة"=