١٠٨٩ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني إبراهيم بن الحسن المُقْري الباهلي حدثنا أبو عَوَانة عن عبد الأعلى عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من كذَب في الرؤيا متعمداً فليتبوّأ مقعدَه من النار".
١٠٩٠ - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة حدثنا حُصَين حدثني سعد ابن عُبيدة عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي عن علي قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والزبيرَ وأبا مَرْثَد، وكلنا فارس، فقال:"انطلقوا حتى تبلغوا روضة حَاجِ"، كذا قال أبو عَوَانة، "فإن فيهاِ امرأةً معها صحيفة من حاطب بن أبي بلْتعة إلى المشركين"، وذكر الحديث بطوله.
١٠٩١ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن الحرث عن على قال: قضىِ النبي - صلى الله عليه وسلم - بالدَّين قبل الوصية وأنتم تقرؤون:{مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ} وإن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العَلَاّت.
(١٠٨٩) اسناده ضعيف، لعبد الأعلى أيضاً. إبراهيم بن حسن بن نجيح الباهلي المقرئ التبان: كان صاحب قرآن، وكان بصيراً به، وكان شيخاً ثقة، كما قال أبو زرعة. وانظر ١٠٧٠، ١٠٧٥، ١٠٨٨. والأحاديث ١٠٨٧ - ١٠٨٩ من زيادات عبد الله بن أحمد. (١٠٩٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٨٢٧ بهذا الإسناد، ولكن هناك ثبت في الأصول "خاخ" بخاءين، وذكرنا هناك أن رواية البخاري من طريق أبي عوانة "حاج" بحاء وجيم، وقلنا "فلعل الوهم من موسى بن إسماعيل شيخ البخاري" فيستدرك على ذلك، لأنه تبين من هذه الرواية أن الوهم من أبي عوانة نفسه. وانظر ٦٠٠، ١٠٨٣ وفتح الباري ١٢: ٢٧٢، وقد حقق الحافظ أن الخطأ من أبي عوانة. (١٠٩١) إسناده ضعيف، للحرث الأعور. والحديث مكرر ٥٩٥. وسفيان هنا هو الثوري، وأما سفيان هناك فهو ابن عيينة.