فيها حدثا أوآوىِ مُحْدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقْبل منه عَدْل ولا صَرْف"،َ وقال: "ذمةُ المسلمين واحدة، فمن أخْفر مسلماً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه صرف ولا عدل، ومن تولَّي قوماً بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً".
١٠٣٨ - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن الأعمش عن سعد ابن عُبِيدة عن أبي عبد الرحمنَ عن علي قال: قلت: يا رسول الله ما لى أراكَ تَنَوَّق في قريش وتَدَعُنا أن تَزوَّج إلينا؟ قال: "وعندك شيء؟ " قال:
قلت: ابنةُ حمزة، قال: "إنها ابنةُ أخي من الرضاعة".
١٠٣٩ - حدثنا عبد الرحمن حدثنا شعبة عن عمرو بن مُرّة عن أبي البَخْتَرِيّ عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي قال: قال على: إذا حدثتكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثا فظُنُّوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهياه وأهداه وأتقاه.
١٠٤٠ - حديث وكيع عن سفيان وشعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد خَيْر عن علي أنه قال: ألَا أنبئكم بخير هذه الأمة بعد نبيها - صلى الله عليه وسلم -؟ أبو بكر، ثم عمر.
١٠٤١ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عثمان بن أبي شيبه
(١٠٣٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٢٠. وانظر ٧٧٠، ٩٣١. (١٠٣٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٩٨٧. (١٠٤٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٠٣٢. (١٠٤١) إسناده صحيح، المطلب بن زياد بن أبي زهير الثقفي الكوفي: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ٢/ ٨ فلم يذكرفيه جرحاً. والحديث في مجمع الزوائد ٧: ٤١ وقال: "رواه عبد الله بن أحمد والطبراني في الصغير والأوسط، ورحال المسند ثقات". وذكره ابن كثير في التفسير ٤: ٤٩٩ عن ابن أبي حاتم عن =