سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري عن عطاء مولى أم صُبَيَّة عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لولا أن أشُق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخّرت عشاءَ الآ
ثلث الليل الأول هبط الله تعالى إلىِ السماء الدنيا فلم يزل هناك حِتى يطلع الفجرُ فيقولَ قائل: ألَا سائل يعطى، ألَا داع يُجاب، ألا سَقيم يستشفي فيُشْفى، ألَا مذنب يستغفر فيُغفرُ له".
٩٦٨ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني عمي عبد الرحمن بن يَسار عن عُبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أبيه عن علي بن أبي طالب عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، مثل حديث أبي هريرة.
٩٦٩ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الحجاج عن أبي إسحق عن عاصم ابن ضَمْرة عن علي قال: سئل عن الوتر أواحب هو؟ قال: أمّا كالفريضة فلا، ولكنها سنة صنعها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه حتى مَضَوْا على ذلك.
= ٧٣٣٥، ٧٤٠٦، ٩٥٨٩، ٩٥٩٠ وشرحنا على الترمذي ١: ٣١٠ - ٣١٢ ومجمع الزوائد ١: ٢٢١ و ١٠: ١٥٤. وقد مضى برقم ٦٠٧ بعض هذا الحديث وحديث علي الذي بعده من طريق ابن إسحق عن المقبري عن أبي هريرة، لم يذكر فيه مولى أم صبية، وعن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن علي، فلعل سعيداً المقبري سمع بعضه من أبي هريرة أو سمعه كله، وسمعه من عطاء مولى أم صبية. (٩٦٨) إسناده صحيع، عبد الرحمن بن يسار عن محمد بن إسحق: ثقة، وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات. وقد تبين من هذا الإسناد أن الإسناد في ٦٠٧ فيه شيء من الإرسال، وأن ابن إسحق لم يسمعه من عبيد الله بن أبي رافع، وإنما سمعه من عمه عبد الرحمن عنه. وانظر ما قبله. (٩٦٩) إسناده صحيح، أبو معاوية: هو محمد بن حازم الضرير الثقة، وفى ح "معاوية"، وهو خطأ. والحديث مطول ٩٢٧.