الوركاني أنبأنا أبو شهاب الحنَّاط عبد ربه بن نافع عن الحجاج بن أرطاة عن أبي يعلى عن محمد بن الحنفية عن علي بن أبي طالب قال: لما أعياني أمر المذي أمرت المقداد أن يسأل عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:. فيه الوضوء، استحياء من أجل فاطمة.
٨١٢ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني محمد بن أبي بكر المقدَّمي حدثنا حماد بن زيد حدثنا معمر عن الزهري عن عبد الله بن محمد بن علي عن علي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم -: نهى يوم خبير عن المتعة وعن لحوم الحمر.
٨١٣ - حدثنا يونس حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عاصم عن زر أن عليا قيل له: إن قاتل الزبير على الباب، فقال علي: ليدخلنّ قاتل ابن صفية النار، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لكل نبي حواريَّ، وإن حواريي الزبير بن العوام".
٨١٤ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد
الحسن عن أبيهما محمد بن على. وسيأتي كذلك موصلا ١٢٠٣. والأحاديث ٨٠٨ - ٨١٢ من زيادات عبد الله بن أحمد. (٨١٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٧٩٩. (٨١٤) إسناده صحيح. وهو مختصر ٧٨٣، ٧٨٤. شائله بأرجلها: أي رافعتها، يقال "شالت الناقة بذنبها شولا" أي رفعته. يضفز بعيراً له: أى يعلفه الصفائز، وهي اللقم الكبار، الواحدة ضفيزة والضفيز: شعير يجرش وتعلفة الإبل، قاله في النهاية. وهي بالضاد المعجمة والفاء والزاي. يوقع في مجمع الزوائد "يصفن" وهو تصحيف مطبعي لامعنى له. وتتمير وحش: أي لحم من لحم الوحش مقطع صغارًا كالنمر، وتتمير اللحم: تقطيعه وتجفيفه وتنشيفه. والحديث في مجمع الزوائد ٣: ٢٢٩ - ٢٣٠.