٨٦٨٥ - حدثنا حسين، ثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "لما قضى الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العريق إن رحمتي غلبت غضبي".
٨٦٨٦ - حدثنا يونس، ثنا فليح عن محمَّد بن عبد الله بن الحصين عن عُبيد الله بن صبيحة عن أبي هريرة أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "خير الصدقة المنيحة، تغدو بأجر وتروح بأجر، ومنيحة الناقة كعتاقة الأحمر، ومنيحة الشاة كعتاقة الأسود".
٨٦٨٧ - حدثنا حجين، ثنا الليث بن سعد عن أبي الزُّبير عن يحيى بن جعدة عن أبي هريرة أَنه قال: يا رسول الله -صلي الله عليه وسلم -أي الصدقة أفضل؟ قال: "جهد المقل وابدأ بمن تعول".
(٨٦٨٥) الأعرج، هو عبد الرحمن بن هرمز، أبو داود روى عن أبي هريرة وعبد الله بن بحينة، وروى عنه: الزهري وابن لهيعة، كان يكتب المصاحف توفي بالثغر -أي ثغر الإسكندرية - سنة ١١٧، وثقه ابن سعد والمدينى والعجلي وابن خراش، ومعنى "غلبت": سبقت، والمراد بالرحمة: إرادة الثواب، وبالغضب، إرادة العقاب، وفي هذا الحديث دلالة على تقدم خلق العرش على القلم وهو مذهب الجمهور. (٨٦٨٦) إسناده صحيح، وعبيد الله بن صبيحة بالتصغير، وذكر ابن حجر في التعجيل أنه رآه في المسند بالتكبير في روايته عن عائشة وهو ثقة ذكره ابن حبان في الثقات، وهو هنا في النسخة المخطوطة (عبد الله) بالتكبير، والحديث أخرجه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ "خير الصدقة المنيحة: تغدو باجر وتروح بأجر" ورمز له بالصحة. (٨٦٨٧) إسناده صحيح، رواه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ: "أفضل الصدقة جهد القتل وابدأ بمن تعول" رواه أبو داود، والحاكم عن أبي هريرة ورمز له السيوطي بالصحة.