للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٨٦٥٨ - حدثنا أسود بن عامر ومحمد بن سابق قالا حدثنا إسرائيل عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم - "أنا أولى الناس بأنفسهم، من ترك مالاً فلموا لي عصبته، ومن ترك ضياعًا أوكلأ فأنا وليه فلا داعى له".

٨٦٥٩ - وقال أسود بهذا الإِسناد: قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -طنط "إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يجهل، فإن جهل عليه فليقل: إني امرؤ صائم".

٨٦٦٠ - حدثنا يحيى بن إسحق، حدثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -طنئ: "ثلاثة كلهم حق على كل مسلم: عيادة المريض، وشهود الجنازة وتشميت العاطس إذا حمد الله -عز وجل".

٨٦٦١ - حدثنا يحيى بن إسحق، أنبأنا ابن لهيعة وإسحق بن


= عوانة وهشيم، قال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به، ووثقه غيره، وكان على قضاء المدينة، قتله عبد الله بن علي بالشام سنة ١٣٢.
(٨٦٥٨) في إسناده أبو حصين الذي يروي عن أبي صالح ويروي عنه إسرائيل ولم اً قف على ترجمته، ثم ظهر أنه عثمان بن عاصم الأسدي الثقة فالإسناد صحيح. وروى السيوطي نحوه بلفظ: "أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ... " في الجامع الصغير وأشار إلى صحته، رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة عن أبي هريرة.
(٨٦٥٩) في إسناده (أبو حصين) سبق بيانه في الحديث السابق، وأن الإِسناد صحيح. رواه الإِمام
مالك، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة عن أبي هريرة ورمز له السيوطي في الجامع الصغير بالصحة.
(٨٦٦٠) إسناده صحيح، "تشميت العاطس": الدعاء له، وكل داع بخير فهو مشمت.
(٨٦٦١) في الإِسناد خطأ من الناسخ أو الطابع وصوابه بعد ابن لهيعة "حدثنا يزيد بن أبي حبيب =

<<  <  ج: ص:  >  >>