عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرت به جنازة يهودي فقام. فقيل له: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنها جنازة يهودي، فقال:"إن للموت فزعًا".
٨٥٠٩ - حدثنا عفان، ثنا أبو عوانة عن سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال:"لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب أو جرس".
٨٥١٠ - حدثنا عفان، ثنا خالد بن عبد الله عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله لمط "ما منكم من أحد ينجيه عمله"، قالوا: ولا أنت يا رسول الله قال: "ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة".
٨٥١١ - حدثنا عفان، ثنا حمّاد بن سلمة عن محمَّد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"رأيت فيما يرى النائم كأن في يدي سوارين فنفختهما فرفعا، فأولت أن أحدهما مسيلمة".
٨٥١٢ - حدثنا عفان قال: أنا وُهَيْب قال: معمر ثنا عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال:"إذا بات أحدكم وفي يده غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه".
= عليه الميت فهو سرير ونعش. وفي الحديث بيان لما للموت من فزع. (٨٥٠٩) مكرر رقم (٨٣١٩). (٨٥١٠) مختصر حديث ٨٣١٢. (٨٥١١) كلمة "موارين" في الحديث مثنى السوار والجمع: أسورة وجمع الجمع أساورة، وقد يكون جمع أساور قال الله تعالى: "يحلون فيها من أساور من ذهب". وقال أبو عمرو: واحدها إسوار. وسوّره تسوير ألبسه السوار. وهذا الحديث من نبوءاته ومعجزاته - صلى الله عليه وسلم - ". (٨٥١٢) "الغمر" معناه الكبير، بوزن الحَمْر، وقد غمره الماء أي علاه وبابه: نصر، والغمر بوزن الجمرة: هي الشدة والجمع غُمْر بفتح الميم.