للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يجتمعان في النار اجتماعا يضر أحدهما: مسلم قتل كافرًا، ثم سدد المسلم أو قارب، ولا يجتمعان في جوف عبد: غبار في سبيل الله ودخان جهنم، ولا يجتمعان في قلب عبد: الإيمان والشح".

٨٤٦١ - حدثنا يونس، ثنا ليث عن محمَّد عن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "خرجت امرأتان ومعهما صبيان، فعدا الذئب على أحدهما، فأخذتا يختصمان في الصبي الباقي، فاختصمتا إلى داود فقضى به للكبرى منهما،

فمرتا على سليمان النبي -صلي الله عليه وسلم - فقال: "فكيف أمركما؟ " فقصتا عليه القصة

فقال: "ائتونى بالسكين أشق الغلام بينكما". فقالت الصغرى: أتشقه؟ قال: نعم. قالت: لا تفعل، حظي منه لها. فقال: هو ابنك، فقضى به لها.

٨٤٦٢ - حدثنا يونس، ثنا ليث، عن محمَّد عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إني لا أقول إلا حقاً" قال بعض أصحابه: فإنك تداعبنا يا رسول الله. فقال: "إني لا أقول إلا حقًا".

٨٤٦٣ - حدثنا يونس، ثنا ليث عن محمَّد عن أبيه وغيره عن أبي


(٨٤٦١) رواه البخاري ولفظه: "عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كانت امرأتان معهما ابناهما، جاء الذئب فذهب بابن إحداهما فقالت صاحبتها: إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك، فتحاكما إلى داود، فقضى للكبرى فخرجتا على سليمان بن داود فأخبرتاه، فقال: ائتوني بالسكين أشقه بينهما، فقالت الصغرى: لا تفعل يرحمك الله هو ابنها، فقضى به للصغرى" وفي هذا صورة من صور الأدب العالي الذي يوضح عدالة الحاكم وعاطفة الأمومة.
(٨٤٦٢) وروى السيوطي في الجامع الصغير: "إني لأمزح ولا أقول إلا حقا" وأشار إلى أنه حديث حسن، رواه الطبراني في الكبير، عن ابن عمر، ورواه الخطب عن أنس.
(٨٤٦٣) وقد مضى بنحوه، بلفظ: "هلك المكثرون إلا من قال هكذا وهكذا ... " رقم ٨٠٧١.

<<  <  ج: ص:  >  >>