ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله: "إن أحدًا هذا يحبنا ونحبه".
٨٤٣٢ - حدثنا حسين، ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا سرق العبد فبعه ولو بنش - يعني بنصف أوقية".
٨٤٣٣ - حدثنا يحيى بن إسحق، ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن زوارات القبور.
٨٤٣٤ - حدثنا حسين بن محمَّد، ثنا جرير -يعني ابن حازم-، عن محمَّد -يعني ابن إسحق-، عن محمَّد بن إبراهيم التميمي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لينزلن الدجال خوذ وكرمان في سبعين ألفا، وجوههم كالمجان المطرقة".
٨٤٣٥ - حدثنا يونس بن محمَّد، ثنا فليح، عن سعيد بن الحرث عن أبي هريرة قال: كان النبي -صلي الله عليه وسلم - إذا خرج إلى العيدين رجع في غير الطريق الذي خرج فيه.
= عوانة وهشيم، قال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به، ووثقه غيره، وكان على قضاء المدينة، قتله عبد الله بن علي بالشام سنة ١٣٢. (٨٤٣٢) إسناده صحيح، وهو مطول الحديث رقم (٨٤٢٠). (٨٤٣٣) إسناده صحيح، والحديث معنى رقم (٨٤٣٠). (٨٤٣٤) إسناده صحيح، جرير بن حازم الأزدي، رأى جنازة أبي الطفيل، وصمع أبا رجاء العطاردي والحسن، روى عنه: ولده وهب، وابن مهدي وهدبه وهو ابن خالد وشيبان، ثقة، لما اختلط حجبه ولده، توفي سنة ١٧٠، ومثله في الخلاصة، وفي تهذيب ابن حجر سنة ١٧٥ قاله البخاري في تاريخه عن سليمان بن حرب وغيره. (٨٤٣٥) إسناده صحيح، وروي بلفظ: "كان إذا خرج يوم العيد في طريق رجع في غيره" رواه =