رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"خير صفوف الرجال المقدم وشرها المؤخر. وشر صفوف
النساء المقدم وخيرها المؤخر".
٨٤١٠ - حدثنا عبد الصمد، ثنا عبد العزيز، ثنا إسماعيل يعني ابن أبي خالد - عن أبيه، قال: قلت لأبي هريرة: أهكذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بكم؟ قال: وما أنكرت من صلاتي؟ قال: قلت: أردت أن أسألك عن ذلك قال: نعم، وأوجز. قال: وكان قيامه قدر ما ينزل المؤذن من المنارة ويصل إلى الصف".
٨٤١١ - حدثنا عبد الصمد، ثنا عبد العزيز بن مسلم ثنا سليمان، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله "يخرج عنق من النار يوم القيامة، له عينان يبصر بهما، وآذان يسمع بها, ولسان ينطق به، فيقول، إني وكلت بثلاثة: بكل جبار عنيد، وبكل من ادعي مع الله إلفا آخر، والمصورين".
٨٤١٢ - حدثنا عثمان بن عمر، ثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن نافع مولى أبي قتادة عن أبي هريرة أن النبي -صلي الله عليه وسلم -، قال: "كيف بكم إذا نزل فيكم عيسى ابن مريم وإمامكم منكم".
٨٤١٣ - حدثنا عثمان بن عمر، أنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله قال: "لا، والله لا يؤمن. لا، والله
(٨٤١٠) إسناده صحيح، وفي الحديث الحرص على إقامة الصلاة كاملة على أتم وجه، والتأسي برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عباداته، لأنه المشرع عن ربه سبحانه وتعالى. (٨٤١١) إسناده صحيح، رواه الترمذي في صفة جهنم، عن عبد الله بن معاوية الجمحي. (٨٤١٢) رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة، "كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم؟ ". (٨٤١٣) وروي بلفظ: "لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه" رواه مسلم عن أبي هريرة. وأشار =