٨٢٣٦ - حدثنا هاشم بن القاسم، ثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: أنا أشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قال: سمع الله لمن حمده قال: "ربنا ولك الحمد" وكان يكبر إذا ركع وإذا رفع رأسه وإذا قام من السجدتين قال: "الله أكبر".
٨٢٣٧ - حدثنا هاشم بن القاسم عن ابن أبي ذئب عن عجلان عن أبي هريرة قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل مولود يولد من بني آدم يمسه الشيطان بأصبعه إلا مريم وابنها".
٨٢٣٨ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والذي نفسي بيده إني لأنظر إلى ما ورائي كما انظر إلى ما بين يدي فسووا صفوفكم، وأحسنوا ركوعكم
(٨٢٣٦) إسناده صحيح، وفيما أخرجه البخاري ... عن أبي هريرة. بلفظ: "إذا قال الإِمام سمع الله لمن حمده، فقولوا ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له" وهذا الحديث أخرجه البخاري في الصلاة عن عبد الله بن يوسف، وفي بدء الخلق عن إسماعيل، ورواه مسلم في الصلاة عن يحيى بن يحيى، وأبو داود في الصلاة عن القعنبي، والترمذي عن إسحق بن موسى الأنصاري، والنسائي عن قتيبة، ومالك في الموطأ في الصلاة عن سمى مولى أبي بكر بن عبد الرحمن. (٨٢٣٧) إسناده صحيح، و"عجلان " هو المدني مولى المشمعل، وانظر ٧٨٦٦ رواه البخاري في التفسير عن عبد الله بن محمَّد، وفي أحاديث الأنبياء عن أبي اليمان، ورواه مسلم في أحاديث الأنبياء عن أبي بكر بن أبي شيبة، وفي القدر عن حاجب بن الوليد وعن زهير. ورواه أبو داود في السنة عن القعنبي. ورواه الترمذي في القدر عن محمَّد بن يحيى. ورواه الإِمام مالك في الموطأ في الجنائز عن أبي الزناد. (٨٢٣٨) إسناده صحيح، وقد جاء برواية أبي هريرة أحاديث أخر منها: "إنما جعل الإِمام ليؤتم به، وفيه الأمر بتسوية الصفوف" رواه البخاري بسنده عن عبد الله بن محمَّد وعن أبي اليمان في الصلاة، والقسم في الحديث بالله تعالى، والمعنى: والله الذي روحي بقدرته وفي قبضته. وفيه الأمر بتسوية الصفوف، وإحسان الركوع والسجود.