للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٨٢١٣ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قيل لبني إسرائيل: ادخلوا الباب سجدًا وقولوا حطه يُغْفَرْ لكم خطاياكم فبدلوا فدخلوا الباب يزحفون على أستاهم وقالوا حبَّة في شعرة" [١٢٠].

٨٢١٤ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع" [١٢١].

٨٢١٥ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يقول ابن آدم: يا خيبة الدهر، إني أنا الدهر، أرسل الليل والنهار، فإذا شئت قبضتهما" [١٢٢].

٨٢١٦ - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نعم ما للمملوك أن يتوفى بحسن عبادة الله وصحابة سيده نعما له" [١٢٣].


= والسكينة.
(٨٢١٣) حديث صحيح، رواه مسلم ج ٨ ص ١٤٧ في آخر الكتاب عن محمَّد بن رافع. رواه البخاري في التفسير عن إسحق وعن محمَّد، وفي أحاديث الأنبياء عن إسحق بن نصر.
والترمذي في التفسير عن عبد بن حميد.
(٨٢١٤) حديث صحيح، رواه ابن ماجه في الصلاة عن يعقوب بن حميد. ورواه مسلم في الصلاة عن محمَّد بن رافع، وأبو داود في الصلاة عن أحمد بن حنبل.
(٨٢١٥) حديث صحيح، أخرجه مسلم ج ٧ ص ٤٥ من طريق معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. قال العلماء: هذا مجاز، وسببه أن العرب كان من شأنهم وعادتهم إذا وقعت بهم نازلة من النوازل يسبون الدهر، ويقولون: يا خيبة الدهر ونحو هذا من الألفاظ، فقال النبي -صلي الله عليه وسلم -: لا تسبوا الدهر، أي لا تسبوا فاعل النوازل، فإنكم إذا سببتم فاعلها وقع السب على الله تعالى؛ لأنه هو فاعلها ومنزلها وأما الدهر، الذي هو الزمان فلافعل له، بل هو مخلوق من جملة خلق الله تعالى. ومعنى (فإن الله هو الدهر) أي أنه فاعل الأحداث والنوازل وخالق الكائنات.
(٨٢١٦) حديث صحيح، أخرجه مسلم ج٥ ص ٦٥. وروى الترمذي: "نعما لأحدهم أن يطيع =

<<  <  ج: ص:  >  >>