تدري ما حق الناس على الله؟ وما حق الله على الناس"؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: "فإن حق الله على الناس أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، فإذا فعلوا ذلك فحق عليه أن لا يعذبهم".
٨٠٧٢ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لا يتمن أحدكم الموت، إما محسن فيزداد إحساناً، وإما مسىء فلعله أن يستعتب".
٨٠٧٣ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن حميد ابن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "من حلف فقال في حلفه "واللات" فليقل "لا إله إلا الله"، ومن قال لصاحبه "تعالى أقامرك"، فليتصدق بشيء".
٨٠٧٤ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ابن طاوس، عن
= والترهيب ٤: ١٠٧ - ١٠٨ أوله فما المكثرين، وقال: "رواه أحمد، ورواته ثقات". وذكر قبل ذلك ٢: ٢٥٥ قوله "ألا أدلك على كنز ... "، منسوباً للحاكم "وصححه". وانظر: ٧٩٥٣. (٨٠٧٢) إسناده صحيح، وقد مضى: ٧٥٦٨، من رواية "عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة". وأشرنا هناك إلى هذه الرواية - رواية أبي عبيد مولى عبد الرحمن - وأن البخاري رواه من هذا الوجه ١٣: ١٨٩ - ١٩٠ (فتح). (٨٠٧٣) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٨: ٤٧١، و١٠: ٤٢٩، و ١١: ٤٦٧، (فتح) - بأسانيد، من طريق الزهري، به. وكذلك رواه مسلم ٢: ١٤ بأسانيد، من طريق الزهري. (٨٠٧٤) إسناده صحيح، على الرعم من تعليل عبد الرزاق، كما سنبين، إن شاء الله. وقد رواه الترمذي ٢: ٣٦٩، عن يحيى بن موسى، عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. ولم يذكر كلمة عبد الرزاق. ولكنه قال: "سألت محمَّد بن إسماعيل [يعني البخاري]- عن هذا الحديث؟ فقال: هذا حديث خطأ، أخطأ فيه عبد الرزاق، اختصره من حديث معمر، عن =