أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: مرَّ النبي - صلي الله عليه وسلم - برجل مضطجع على بطنه، فقال:"إن هذه لَضِجْعَةٌ ما يحبها الله عز وجل".
َ٧٨٥٠ - حدثنا محمَّد بن بشر، حدثنا محمَّد بن عمرو، حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: سئل رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: أيُّ الأعمال أفضل، وأي الأعمال خير؟ قال:"إيمان بالله ورسوله"، قال: ثم أيُّ يا رسول الله؟ قال:"الجهاد في سبيل الله سَنامُ العمل"، قال: ثم أي يا رسول الله؟ قال:"حج مبرور".
٧٨٥١ - حدثنا محمَّد بن بشر، حدثنا عُبيد الله بن عمر، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: ذَكَرْ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - الهلال، قال:"إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غُمَّ عليكم فعُدُّوا ثلاثين".
٧٨٥٢ - حدثنا محمَّد بن بشر، حدثنا هشام بن عروة، حدثنا
= ٤: ٥٩، وقال: "رواه أحمد، وابن حبان في صحيحه، واللفظ له. وقد تكلم البخاري في هذا الحديث". وما عرفت له علة. وما أدري أين تكلم البخاري فيه، ولا ماذا قال؟ قول "ما يحبها" - في ح م: "ما يحبه". وصححناه من ك وجامع المسانيد. (٧٨٥٠) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد ٧: ٤٥٣ - ٤٥٤، عن هذا الموضع. وقد مضى بنحوه: ٧٥٨٠، ٧٦٢٩، من رواية سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. قوله "وأي الأعمال خير" - هو الثابت في الأصول الثلاثة. وفي جامع السانيد "أو" بدل الواو. (٧٨٥١) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٧٦٥، بنحوه. (٧٨٥٢) إسناده صحيح، على ما في ظاهره من الانقطاع، إذ هو في الحقيقة متصل. صالح بن أبي صالح السمان: هو أخو "سهيل بن أبي صالح"، وهو ثقة، وثقه ابن معين وغيره. ترجمه البخاري في الكبير ترجمتين ٢/ ٢/٢٨٠، ٢٨٤ - ٢٨٥ في اسم "صالح بن ذكوان"، و"صالح بن أبي صالح". وترجمه ابن أبي حاتم ٢/ ١/٤٠٠ - ٤٠١ =