عن قيس، عن أبي هريرة، قال: لما قَدِمْتُ على النبي -صلي الله عليه وسلم -، قلت في الطريق شعرًا:
ياليلةً من طولهاوعنائها ... على أنها من دَارَةِ الكفر نَّجَت
قال: وأبق مني غلام لي في الطريق، قال: فلما قدمت على رسول الله - صلي الله عليه وسلم - فبايعته، فبينا أنا عنده، إذ طلع الغلام، فقال لي رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "يا أبا هريرة، هذا غلامك"، قلت: هو لوجه الله، فأعتقته.
٧٨٣٣ - حدثنا حمّاد بن أسامة، حدثنا عُبيد الله، عن خُبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بين عاصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "إن الإيمان ليَأْرِز إلى المدينة، كما تأَرِزُ الحَيَّةُ إلى جُحرها".
٧٨٣٤ - حدثنا حمّاد بن أسامة، حدثنا هشام، عن أبيه، عن أبي
= من إثبات فاء أو واو في أوله، ليصير موزونًا. وفيه نظر؛ لأن هذا يسمى في العروض "الخرم" - بالمعجمة المفتوحة والراء الساكنة. وهو أن يحذف من أول الجزء حرف من حروف المعاني، وما جاز حذفه لا يقال لا بد من إثباته! وذلك أمرَّ معروف عند أهله". وقوله "دارة الكفر" - قال الحافظ: "الدارة أخص من الدار. وقد كثر استعمالها في أشعار العرب، كقول امرئ القيس* ولا سيما يوماً بدارة جلجل*". قوله "هو لوجه الله": أي حرّ. ولذلك جعل البخاري عنوان الباب ٥: ١١٧ "باب، إذا قال لعبده: هو لله، ونوى العتق". (٧٨٣٣) إسناده صحيح، خبيب بن عبد الرحمن: مضى في: ٧٢٢٢. وهو خال عُبيد الله بن عمر بن حفص. والحديث رواه البخاري ٤: ٨٠ - ٨١. ومسلم ١: ٥٢. وابن ماجة: ٣١١١ - كلهم من طريق عُبيد الله، به. وانظر: ١٦٠٤. "ليأرز إلى المدينة": أي ينضم إليها، ويجتمع بعضه إلى بعض فيها. قاله ابن الأثير. (٧٨٣٤) إسناده صحيح، وشطره الأول - تعذيب المرأة في هرة رواه البخاري ٦: ٢٥٥، من طريق عبد الأعلى، عن عُبيد الله، عن سعيد المقبري، ولم يذكر لفظه، إحالة على حديث ابن =