يؤذينى ابن آدم، قاِل: يقول: يا خيبَةَ الدَّهر! فإني أنا الدهر، أقَلِّب ليله ونهاره، فإن شئتُ قبضتُهُمَا".
٧٦٧٠ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن سهيل بن أبي سأله عن الحرث بن مُخَلَّد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "إن الذي يأتي امرأته في دبرها لا ينظر الله إليه".
(٧٦٧٠) إسناده صحيح، الحرث بن مُخلَّد الزرقى الأنصاري: تأبى ثقة. ترجمه البخاري في الكبير ١/ ٢ / ٢٧٩، وقال: "يعد في أهل المدينة"، ولم يذكر فيه جرحاً. وكذلك ترجمه ابن أبي حاتم ١/ ٢ / ٨٩، فلم يجرحه. وذكره ابن حبان قى الثقات. و"مخلد": بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام الفتوحة، كما ضبطه الذهبي في المشتبه، ص: ٤٧٠، والخزرجي في الخلاصة، والحافظ في التقريب. والحديث سيأتي: ٨٥١٣، عن عفان، عن وُهَيْب، عن سهيل، به. بلفظ: "لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأته في دبرها". ويأتى: ٩٧٣١، ١٠٢٠٩، عن وكيع، عن سفيان، عن سهيل، بلفظ: "ملعون من أتى امرأته في دبرها". ورواه أبو داود: ٢١٦٢، من طريق وكيع، عن سفيان. ورواه البيهقي في السنن الكبرى ٧: ١٩٨، من طريق عفان، عن وُهَيْب، ومن طريق عبد الرزاق، عن معمر - كلاهما عن سهيل، به، بنحو الرواية: ٨٥١٣. وكذلك رواه ابن ماجة: ١٩٢٣، من طريق عبد العزيز بن المختار، عن سهيل. وقال البوصيري في الزوائد: "إسناده صحيح، لأن الحرث بن مخلد ذكره ابن حبان في المقات، وباقي رجال الإِسناد ثقات". ورواه الدارمي ١: ٢٦٠، عن عُبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن سهيل. بلفظ: "من أتى امرأته في دبرها، لم ينظر الله تعالى إليه يوم القيامة". وانظر ما مضى في مسند على: ٦٥٥. وفي مسند ابن عباس: ٢٤١٤، ٢٧٠٣. وفي مسند عبد الله بن عمرو بن العاص: ٦٧٩٦، ٦٩٦٧، ٦٩٦٨. وانظر أيضًا ما كتب ابن القيم رحمه الله، في تهذيب السنن ٣: ٧٧ - ٨٠. والحافظ ابن حجر، في التلخيص الحبير ٣٠٥ - ٣٠٩.