عن أبي حازم عن عُمَارة بن عمرو بن حَزْم عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رِسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يُوشكُ أن يُغر بَلَ الناسُ غَرْبلةً، وتبقَى حُثَالةٌ من الناس، قد مرجتْ عهودُهم وأمَاناتُهم، وكانوا هكذا"، وشبكَ بين أصابعه، قالوا: فكيفَ نصنع يا رسول الله -صلي الله عليه وسلم -إذا كان ذلك؟، قال:"تأخذون ما تَعرفون، وتَذَرُون ما تُنْكرون، وتُقْبلون على خاصَّتِكم، وتَدَعُون. عامَّتَكم".
٧٠٦٣ م - حدثناه قتيبة بن سعيد، بإسناده ومعناه، إلا أنه قال:"وتبقَى حثالةٌ من الناس، وتَدَعُون أمْرَ عامَّتِكم".
٧٠٦٤ - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن القاسم بن
= طريق عبد الله بن وهب عن يعقوب بن عبد الرحمن، بهذا الإِسناد، وقال: "حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة"، ووافقه الذهبي أيضاً. ورواها أبو داود (٤٣٤٢/ ٤: ٢١٦ - ٢١٧ عون المعبود)، وابن ماجة (٢: ٢٤٣)، كلاهما من طريق عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن عمارة بن عمرو، به. وقال أبو داود: "هكذا روي عن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -، من غير وجه. وذكرها ابن أبي حاتم في كتاب العلل (٢٧٨٠)، قال: "سألت أبي عن حديث رواه ابن أبي فديك عن موسى بن يعقوب الزمعي عن أبي حازم عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن عبد الله بن عمرو: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال له: كيف أنت إذا كان زمان يغربل الناس فيه غربلة، وبقيتم في حثالة من الناس؟ قال أبي: هذا وهم، إنما هو: أبو حازم عن عمارة بن عمرو بن حزم عن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلي الله عليه وسلم -". فقد صحح أبو حاتم أيضاً هذه الرواية. (٧٠٦٣م) إسناده صحيح، قتيبة بن سعيد: إمام ثقة ثبت معروف، روى عنه أحمد، وروى عنه أصحاب الكتب الستة، إلا ابن ماجة، فقد روى عنه بالواسطة. والحديث مكرر ما قبله: يريد أحمد أن قتيبة حدثهم إياه عن يعقوب بن عبد الرحمن بالإسناد الذي قبله. (٧٠٦٤) إسناده صحيح، القاسم بن عبد الله المعافري: ترجمه الحافظ في التعجيل (٣٣٨ - ٣٣٩) هكذا: "عن أبي عبد الرحمن الحبلي، وعنه ابن لهيعة. ذكره ابن حبان في الثقات. كذا استدركه شيخنا الهيثمي، وأظنه حيي بن عبد الله"!. كذا قال الحافظ، ولا =