للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٩٧٨ - حدثنا سُرَيج حدثنا عبد الله بن المؤمِّل عن عطاء بن أبي ربَاح عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يأتي الرُّكْنُ يومَ القيامة أعْظَمَ من أبي قُبيسٍ، له لسانٌ وشَفَتانِ".

٦٩٧٩ - حدثنا أسْوَد بن عامر حدثنا شَريك عن زياد بن فَيَّاض عن أبي عيَاض عن عبد الله بن عمرو، قالِ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اجتنبوا من الأوعية الَدُّباء، والمُزَفَّت، والحنتَم"، قال شريك: وذَكَر أشياء، قال: فقال له أعِرابي: لا ظُروف لنا؟، فقال: "اشربوا ما حَلَّ، ولا تَسْكَروا"، أعَدْتُه على شريك. فقال: اشربوا، ولا تَشْربوا مسْكِرَا، ولا تَسْكَروُا.


= حفظه، كما بينا في (٢٤٥١). وقد دلت هذه الرواية على أن الرجل المبهم في الروايتين السابقتين، هو عبد الله بن عمرو. وقوله "هذ أخبث وأخبث: تكرار للتوكيد والمبالغة في الزجر، ولم يفهم هذا مصحح مجمع الزوائد، فكتب الثانية "وأخيب"!. (٦٩٧٨) إسناده صحيح، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣: ٢٤٢)، وقال: (رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وزاد: يشهد لمن استلمه بالحق، وهو يمين الله يصافح بها خلقه.
وفيه عبد الله بن المؤمل، وثقه ابن حبان، وقال: يخطىء، وفيه كلام، ولقية رجاله رجال الصحيح. ورواه الحاكم في المستدرك (١: ٤٥٧)، من طريق سعيد بن سليمان الواسطي عن عبد الله بن المؤمل، بهذا الإِسناد، مطولا، كرواية الطبراني، وصححه الحاكم، وقال الذهبي: عبد الله بن المؤمل: واه". وهذا غلو من الحافظ الذهبي. وقد مضى نحو معناه من حديث ابن عباس، في شهادة الحجر لمن استلمه (٢٢١٥، ٢٣٩٨، ٢٦٤٣، ٢٧٩٧، ٢٧٩٨). أبو قبيس، بضم القاف مصغراً: هو الجبل المشرف على مكة.
(٦٩٧٩) إسناده صحيح، زياد بن فياض: عمبق توثيقه (٦٩١٥). أبو عياض: هو عمرو بن الأسود، على ما رجحنا في ترجمته (٦٤٩٧). والحديث رواه أبو داود مختصراً، بإسنادين من طريق شريك عن زياد بن فياض (٣٧٠٠، ٣٧٠١/ ٣: ٣٨٣ من عون المعبود). ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٨: ٣١٠)، من طريق أبي داود. وقد مضى بعض معناه مختصراً (٦٤٩٧)، من رواية مجاهد عن أبي عياض. وانظر (٦٤٧٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>