رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: بلغني أنك [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وحدثناه عفّان قال حدثنا سَليم بن حبان حدثنا سعيد بن مينَاء سمع عبد الله بن عمرو، قال: قال ليِ رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "بلغني أنك تصَومُ النهارَ وتقومُ الليل، فلا تفعل، فإن لجَسدك عليك حَظاً ,ولعينك عليك حظاً , ولزَوْجك عليك حظاً، صُمْ ثلاثةً أَيام مَن كل شهر، فذلكَ صومُ الدَّهْر"، قال: قلَت: إنَّ بي قوةً، قال:"صُمْ صومَ داود: صُمْ يوماً وأفْطرْ يوماً"، قال: فكان ابن عمرو يقول: يا ليتني كنتُ أخَذْتُ بالرُّخصة. وقالَ عفان وبَهزٌ: إني أجدُ بي قوةً.
٦٨٣٣ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا عطاء بنَ السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى النبي -صلي الله عليه وسلم - فقال: جئت لأبايعك وتركتُ أبويّ يبكيان، قال:"فارْجعْ إليهما فأضْحكْهما كما أبكيْتَهما"، وأبَى أن يُبايعه.
٦٨٣٤ - حدثنا محمَّد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن الحَكَم عن مجاهِد عِن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال:"من ادَّعَى إلى غير أَبيه فلن يرح رائحةَ الجنة، وِريحها يُوجد من مسيرة سبعين عاماً".
= رسول الله -صلي الله عليه وسلم -"!. فهذا خطأ بين من الناسخين، صوابه "سليم بن حيان عن سعيد بن ميناء سمعت عبد الله بن عمرو" إلخ، كما هو بديهي. (٦٨٣٣) إسناده حسن، ثم يكون صحيحاً لغيره, لأن إسماعيل بن إبراهيم، وهو ابن علية، سمع من عطاء بعد تغيره. والحديث مطول (٦٤٩٠)، من رواية ابن عيينة عن عطاء، وأشرنا هناك إلى رواية النسائي من طريق حماد بن زيد عن عطاء، وكلاهما سمع منه قديماً. (٦٨٣٤) إسناده صحيح، وهو مختصر (٦٥٩٢). قوله "فلن يرح" هكذا هو في الأصول الثلاثة هنا، وكذلك في رواية الطيالسي إياه عن شُعبة (٢٢٧٤). وحذف ألف "يراح" بدون جازم لا نكاد نجد له وجهاً في العربية. وفي نسخة بهامش (م) "يراح"، على الجادة.