خاله إبراهيم بن محمَّد بن طلحة عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "مَنْ أُرِيدَ مالُه بغير حق، فقُتِل دونه، فهو شَهِيد".
٦٨١٧ - حدثنا وكيع حدثنا فِطْر، ويزيدُ بن هرون قال أخبرنا
= ٣٧) في ترجمة أبيه: "فولد محمَّد بن طلحة: إبراهيم الأعرج، وكان شريفاً صارماً، ولاه عبد الله بن الزبير خراج العراق"، وترجمه البخاري في الكبير (١/ ١/٣١٥ - ٣١٧) والذهبي في التاريخ الإِسلام (٤: ٩٠ - ٩١). ووصفه هنا بأنه "خال عبد الله بن الحسن" -: فيه تجوز، فإنه ليس بخاله أخي أمه، بل هو عمه أخو أبيه لأمه. فإن "حسن ابن حسن بن علي بن أبي طالب" أمه "خولة بنت منظور بن زبان بن سيار الفزارية"، وهي أم "إبراهيم بن محمَّد بن طلحة". وأما "عبد الله بن حسن" فإن أمه هي: "فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب"، أي بنت عم أبيه "حسن بن حسن بن علي". انظر طبقات ابن سعد (ج ٥ ص ٣٧ س ٢٠ - ٢٥، وص ٢٣٤ - ٢٣٥)، ونسب قريش للمصعب (ص ٤٩ س ١٨)، والتهذيب في ترجمة "إبراهيم بن محمَّد" و "عبد الله بن حسن". والحديث رواه أبو داود (٤٧٧١/ ٤: ٣٩١ عون المعبود) عن مسدد، والنسائي (٢: ١٧٣) عن عمرو بن علي، كلاهما عن يحيى بن سعيد عن سفيان. بهذا الإسناد نحوه. ورواه النسائي أيضاً عن أحمد بن سليمان عن معاوية بن هشام عن سفيان. والترمذي (٢: ٣١٥) عن محمَّد بن بشار عن أبي عامر العقدي عن عبد العزيز بن المطلب، كلاهما عن عبد الله بن الحسن، بهذا الإسناد، مختصراً بلفظ "من قتل دون ماله فهو شهيد". ولكن في النسائي "محمَّد بن إبراهيم بن طلحة"، وهو خطأ من الراوي، صوابه "إبراهيم بن محمَّد بن طلحة"، كما نص على ذلك في التهذيب (٩: ١٢). وقال الترمذي: "حديث عبد الله بن عمرو حديث حسن. وقد روي عنه من غير وجه". وهو كما قال، فقد مضى مختصراً، كلفظ الترمذي والنسائي، من وجه آخر (٦٥٢٢)، وأشرنا هناك إلى كثير من رواياته، ومنها هذه الرواية. (٦٨١٧) إسناداه صحيحان، وهو مكرر (٦٥٢٤)، ومطول (٦٧٨٥). وانظر (٦٧٠٠).