سعيد ابن المُسَيَّب عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -دخل على جُويرِيةَ بنت الحرث وهي صائمةٌ في يوم جمعة، فقال لها:"أَصُمْت أمْس؟ ", فقالت: لا، قال:"أتريدينَ أن تصومي غداً؟ "، فقالت: لا، قال "فأفطِري إذا"، قال سعيدٌ: ووافقني عليه مَطرٌ عن سَعِيد بن المسيب".
٦٧٧٢ - حدثنا محمَّد بن جعفر حدثنا حسين المعلِّم عن عمرو ابن شُعَيب عن أبيه عِن جده: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -لما فتح مكة قال في خُطبته: "في الأصابع عَشْرٌ عشْرٌ، وفي المَوَاضِح خَمْسٌ خَمْس".
٦٧٧٣ - حدثنا بَهْز حدثنا حمّاد بن سَلَمة عن يَعْلَى بن عطاء عن نافع بن عاصمِ عن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "من شرب الخمر فسَكرَ لم تُقْبلْ صلاتُه أربعين ليلةً، فإن شربها فسَكرَ لم تُقْبل صلاته أربعين ليلة ,فإن شربها فسَكِرَ لم تُقْبل صلاته أربعين ليلةً، والثالثةَ والرابعةَ، فإن شربها لم تقْبل صلاتُه أربعين ليلة، فإن تاب لم يَتب اللهُ عليه، وكان حَقا على الله أن يُسْقيَهُ من عينِ خَبَالٍ"، قيلَ: وما عين خَبَالٍ؟، قال: "صَدِيدُ أهلِ النَّار".
أيوب عن جويرية. وذلك لتوثق ابن أبي عروبة مما روى. فتكون الروايتان جميعاً محفوظتين. (٦٧٧٢) إسناده صحيح، وهو مختصر (٦٦٨١). (٦٧٧٣) إسناده صحيح، نافع بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي: ثقة، ترجمه البخاري في الكبير (٤/ ٢/ ٨٤)، وذكره ابن حبان في الثقات (٢: ١٨ من المخطوطة)، وقال العجلي: "تابعي ثقة". والحديث رواه الحاكم (٤: ١٤٥ - ١٤٦) من طريق يزيد بن هرون عن حماد بن سلمة، بنحوه. وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. ونقله الهيثمي في مجمع الزوائد (٥: ٦٩) ونسبه لأحمد والبزار، وقال: "رجال أحمد رجال الصحيح، خلا نافع بن عاصم، وهو ثقة". وهو في ذيل القول المسدد (ص ٨١) عن هذا الموضع، وقع فيه خطأ مطبعي "عبد الله بن عمر"، وصوابه "عبد الله بن عمرو". وانظر (٤٩١٧) من حديث ابن عمر، و (٦٦٤٤، ٦٦٥٩) من حديث ابن عمرو.