شهرٍ ثلاثةَ أيام"، قال: إني أُطيق أكثرَ من ذلك، فما زال به حتى قال له: "صُم يوماً وأَفْطرْ يوماً"، وقال له: "اقْرأِ القرآنَ فِي كل شهر"، قال: إني أُطيق أكثرَ من ذلك، قال: "اقرأه في كل خمسَ عشْرةَ"، قال: إني أطيق أكثَر من ذلك، قال: "اقرأه في كل سبع"، حتى قال "اقرأ في كل ثلاثَ"، وقال النبي -صلي الله عليه وسلم -: "إن لكل عمَلٍ شِرةً، ولكل شِرَّةٍ فترةً، فمن كانت شرته إلى سنتي فقد أفْلح، ومن كانتْ فترته إلى غير ذلك فقد هَلكَ".
٦٧٦٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن حَبيب قال سمعتُ أبا العباس يقول: سمعتُ عبد الله بن عمرو يُحَدِّث: أن رجَلاً جاء إلى النبي -صلي الله عليه وسلم - يستأذنه الجهاد، فقال: "أحَي والداك؟ "، قال: نعم، قال: "ففيهما فجَاهدْ".
٦٧٦٦ - حدثنا محمَّد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن حَبِيب عن أبي العباس عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، [قال عبد الله بن أحمد]،
(٦٧٦٥) إسناده صحيح، حبيب: هو ابن أبي ثابت. والحديث قد مضى (٦٥٤٤) من رواية مسعر عن حبيب بن أبي ثابت، وخرجنا رواياته هناك. وانظر (٦٦٠٢). (٦٧٦٦) إسناده صحيح، وهو بعض روايات الحديث الطويل الماضي (٦٤٧٧). وقد أشرنا إليه هناك. وقد مضى بعض معناه (٦٥٣٤). وانظر أيضاً (٦٧٦١، ٦٧٦٢، ٦٧٦٤). وسيأتي بعض معناه (٦٧٨٩، ٦٨٤٣، ٦٨٧٤). ورواه الطيالسي (٢٢٥٥) من هذا الوجه، عن شُعبة، بهذا الإسناد. وانظر البخاري (٣: ٣٢، و ٤: ١٩٥، و ٦: ٣٢٧). ومسلم (١: ٣٢٠). والنسائي (١: ٣٢٦) وابن سعد (٤/ ٢/ ٩). قوله "هجمت له العين": قال ابن الأثير: "أي غارت ودخلت في موضعها، ومنه الهجوم على القوم: الدخول عليهم". وقوله "نفهت" بفتح النون وكسر الفاء: قال الحافظ (٣: ٣٢): "أي ْكلت. وحكى الإسماعيلي أن أبا يعلى رواه: تفهت، بالتاء بدل النون، واستضعفه". ووقع هنا في (ح) بالتاء. ولحله تصحيف ناسخ أو طابع.