٢٢٦ - حدثنا عبد الرزاق حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن عمر قبل الحجر ثم قال: قد علمت أنك حجر، ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبلك ما قبلتك.
٢٢٧ - حدثنا هشيم أخبرني سيَّار عن أبي وائل أن رجلا كان نصرانيا يقال له الصُّبَيُّ بن معبد أسلم، فأراد الجهاد. فقيل له: ابدأ بالحج، فأتى الأشعري فأمره أن يُهل بالحج والعمرة جميعاً، ففعل، فبينما هو يلبي إذ مر يزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة، فقال أحدهما لصاحبه: لهذا أضل من بعيرأهله، فسمعها الصبي، فكبر ذلك عليه.، فلما قدم أتى عمر فذكر ذلك له، فقال له عمر: هديت لسنة نبيك، قال: وسمعته مرة أخرى يقول: وفقت لسنة نبيك.
٢٢٨ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عمر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمر عند أبي بكر الليلة كذاك في الأمر من أمر المسلمين وأنا معه.
٢٢٩ - حدثنا أبو معاوية حدثنا عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس قال: رأيت الأصَيْلِعَ، يعني عمر، يقبل الجر ويقول: إني لأقبلك وأعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقبلك لم أقبلك.
(٢٢٦) إسناده صحيح، عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وهو ثقة في حفظه سيء. والحديث مكرر ١٧٦. وانظر ١٩٠. (٢٢٧) إسناده صحيح، سيار: هو أبو الحكم العنزي الواسطي. والحديث مكرر ١٦٩. وانظر٢٥٤ (٢٢٨) إسناده صحيح، وهو قمة من الحديث ١٧٥. (٢٢٩) إسناده صحيح. عبد الله بن سرجس، بفتح السين وسكون الراء وكسر الجيم: صحابى. والحديث مطول ٢٢٦.