للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

سمعتُ ابن عمر يقول: سمعت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول: "اللهم بارك لنا في مدينتنا, وبارك لنا في شأمنا، وبارك لنا في يمَننا، وبارك لنا في صاعِنا، وبارك لنا في مُدِّنا".

٦٠٦٥ - حدثنا يونس حدثنا حماَّد، يعني ابن زيد، عن أيوب عن نافِع عن عبد الله قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وِتر أهله وماله".

٦٠٦٦ - حدثنا يونس حدثنا حمّاد، يعني ابن زيد، عن أيوب عن نافع عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ألا إن مثلَ آجالكم في آجال الأمم قبلكم كما بين صلاة العصر إلى مغيرِبَانِ الشمس".

٦٠٦٧ - حدثنا يونس وسرَيج قالا حدثنا فلَيح عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - خرج معتمراً، فحال كفار قريش بينه وبين البيت، فنحر هَدْيَه وحلق رأسه بالحديبيَة، فصالحهم على أن يعتمروا العامَ المقبل، ولا يحمل السلاح عليهم، وقال سريج: ولا يحمل سلاحاً، إلا سيوفاً ,ولا


= مدنا وصاعنا، اللهم بارك لنا في شأمنا ويمننا، فقال رجل: والعراق يا رسول الله؟، قال: من ثَم يطلع قرن الشيطان وتهيج الفتن. رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات".
فالظاهر أنه فاته أن يذكر رواية المسند هذه. وقد مضى نحوه من أوجه أخر مراراً، آخرها ٥٩٨٧، ولكن لم يذكر فيه الدعاء للمد والصاع. وانظر ٩٣٦ في مسند على.
(٦٠٦٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٧٨٠.
(٦٠٦٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٦٠٢٩. "مغيربان الشمس": قال ابن الأثير: أي إلى وقت مغيبها. يقال: غربت الشمس تغرب غروباً ومغيرباناً، وهو مصغر على غير مكبره، كأنهم صغروا مغرباناً".
(٦٠٦٧) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٥: ٢٢٤ و ٧: ٣٩١ من طريق سريج عن فليح، بهذا الإسناد. ونقله ابن كثير في التاريخ ٤: ٢٣٠ عن البخاري. وانظر ٤٨٩٧، ٥٣٢٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>