النبي -صلي الله عليه وسلم -: "إن لك أجرَ رجل شهد بدراً وسَهْمَه"، وأما تغيبه عن بيعة الرِّضْوان فإنه لو كان أحدٌ أعز ببطن مكةَ من عثمان لَبَعثه، فبَعَث عثمانَ، وكانت بيعةُ الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم - بيده اليمنى:"هذه يد عثمان"، فضَرب بيده الأخرى عليها، فقال:"هذه لعثمان"، فقال له ابن عمر: اذهبْ بهذه الآنَ معك.
٦٠١٢ - حدثنا هاشم حدثنا أبو خيثَمة حدثنا أبو الزُّبَير عن جابر وعبد الله بن عمر: أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - نهى عن النقِير والُمزَفَّت والدُّبَّاء.
٦٠١٣ - حدثنا هاشم حدثنا أبو خيثَمة حدثنا عطاء بن السائب عن كَثير بن جُمْهان، قال: قلت: يا أبا عبد الرحمن، أو قال له غيري: مالي أراك تمشي والناس يسْعوْن؟، فقال: إن أمش فقد رأيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يمشي، وإنْ أسْعَى فقد رأيت رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يسعى، وأنا شيخ كبير.
٦٠١٤ - حدثنا هاشم حدثنا عاصم، يعني ابن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: قال عبد الله: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "لو يعلم الناس ما في الوَحْدَة ما أَعْلَم لم يَسِرْ راكبٌ بليلٍ وحدَه أبداً"!.
٦٠١٥ - حدثنا هاشم حدثنا عاصم عن أبيه عن ابن عمر عن
(٦٠١٢) إسناده صحيح، أبو خيثمة: هو زهير بن معاوية، سبق توثيقه ٧٨٦، ونزيد هنا قول شعيب بن حرب: "كان زهيرأحفظ من عشرين مثل شُعبة"، وقول أحمد: "كان من معادن الصدق"، وترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١/ ٣٩١. والحديث سبق مطولاً من طريق ابن جُريج عن أبي الزبير عن جابر وعبد الله بن عمر ٤٩١٤. وانظر ٥٧٨٩، ٥٩٦٠. (٦٠١٣) إسناده صحيح؛ لأن زهيراً أبا خيثمة سمع من عطاء قديماً. والحديث مكرر ٥٢٦٥ وقد أشرنا إليه أيضاً في ٥١٤٣. (٦٠١٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٩٠٩. (٦٠١٥) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ٢٠ من طريق عاصم، بهذا الإسناد. وقد سبق معناه في حديث من وجه آخر ضعيف٥٦٧٢، وأشرنا إلى هذا هناك.