٦٠٠٩ - حدثنا هاشم حدثنا الليث حدثنا نافع عن عبد الله عن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أنه قال:"الرؤيا الصالحةُ جزءٌ من سبعين جزء من النبوّة".
٦٠١٠ - حدثنا هاشم حدثنا جِسْر حدثنا سَلِيطٌ عن ابن عمر
(٦٠٠٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥١٠٤. (٦٠١٠) في إسناده نظر وبحث، والراجح عندي أنه إسناد ضعيف. جسر: هو ابن فرقد أبو جعفر القصاب، فيما أرجح، ترجمه البخاري في الكبير ١/ ٢/ ٢٤٥ برقم ٢٣٤٣، قال "عن الحسن، وليس بذاك"، وكذللث قال في الضعفاء ص ٧، وله ترجمة في الميزان ١: ١٨٤ - ١٨٥ برقم ١٤٤١ وفيها أن ابن معين قال: "ليس بشيء"، وله ترجمة في لسان الميزان ٢: ١٠٤ - ١٠٥، وذكره النسائي في الضعفاء ص ٨ وقال: "ضعيف". وهناك آخر اسمه "جسر بن الحسن اليمامي" له ترجمة في التهذيب ٢: ٧٨ - ٧٩ يروي عن نافع وغيره، وهو من هذه الطبقة أيضاً، اختلط الأمر فيه على الحافظين: المزي وابن حجر، فخلطا شيوخهما والرواة عنهما وكلام أهل الجرح والتعديل فيهما، ثم زاد الحافظ ابن حجر الأمر إيهاماً وتغليظاً فقال في آخر الترجمة: "والقول الثاني الذي حكاه المؤلف [يعني المزي]، عن النسائي يحتمل أن يكون في جسر بن فرقد، ويحتمل أن يكون في هذا!، وقرأت بخط مغلطاي أنه رواه في كتاب التمييز في نسخة قديمة: جسر ابن فرقد. وذكره ابن حبان في الثقات، [يعني جسر بن الحسن]، وقال: ليس هذا بجسر القصاب، ذاك ضعيف، وهذا صدوق"!، وهو يريد بقولي النسائي ما حكاه في التهذيب: "وقال النسائي: ضعيف، وقال في موضع آخر: جسر ليس بثقة ولا يكتب حديثه"، فأوهم عمل الحافظ وكلامه أنهما شخص واحد، مرة، وأنهما اثنان، مرة أخرى، ثم استمر هذا الإيهام على الوجهين، فترجم لجسر بن فرقد في لسان الميزان، كما ذكرنا، فهو أمارة أنه عنده غير "جسر بن الحسن"، كشرطه في ذلك الكتاب، ولم يترجم له في التعجيل، فأوهم أنه عنده هو "جسر بن الحسن" المترجم في التهذيب. وهما اثنان يقيناً لا شك فيه، فرق بينهما البخاري في الكبير، فترجم لجسر بن الحسن ١/ ٢/ ٢٤٤ برقم ٢٣٤٢ قبل ترجمة الآخر، وذكر أنه "سمع نافعاً وروى عنه الأوزاعي وعكرمة بن عمار"، ولم يذكر فيه جرحاً، فهو أمارة أنه ثقة عنده، ثم لم يذكره في =