مَضْجَعَه، قال:"الحمد لله الذي كَفَاني، وِآواني، وأطعمني، وسقاني، والذي مَنَّ عليَّ وأفْضَلَ، والذي أعطاني فأَجْزلَ، الحمِد لله على كل حال، اللهم ربَّ كلِّ شيء، ومَلكَ كلّ شيء، وإلهَ كلِّ شيء، ولك كل شيء، أعوذ بك من النار".
٥٩٨٤ - حدثنا عبِدالصمد حدثنا صَخْر، يعني ابِن جُويِرِيَة، عن نافع عن ابن عمر قال: نزل رسول الله -صلي الله عليه وسلم - بالناس عامَ تبُوك، نَزَل بهم الحجرَ، عند بيوت ثَمُودَ، فاستسقى الناسُ من الآبار التي كان يشربُ منها ثمود، فَعَجَنوا منها ونَصَبوا القدور باللحم، فأمرهم رسول الله -صلي الله عليه وسلم - فأهَرَاقوا القدور، وعَلَفوا العَجين الإبل، ثم ارتحل بهم، حتى نزل بهم علي البئر التي
كانت تشرب منهاَ الناقة، ونهاهم أن يدخلوا على القوم الذين عذِّبوا، قال:"إني أخْشَى أن يصيبكم مثل ما أصابهم، فلا تَدخلوا عليهم".
٥٩٨٥ - حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد عن علي بن زيد عن
= البصري، عن عبد الصمد، بهذا الإسناد. وفي مجمع الزوائد ١٠: ١٢٣ حديث مختصر نحو هذا من حديث بريدة مرفوعاً، ونسبه للبزار، وقال "وفيه يحيى بن كثير أبو النضر، وهو ضعيف". قوله "وملك كل شيء"، وفي نسخة بهامش م "ومالك". (٥٩٨٤) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٦: ٢٧٩ ومسلم ٢: ٣٨٩ مختصراً، من طريق عُبيد الله عن نافع، ليس فيه عندهما "ونهاهم" إلخ. ورواه البخاري قبله مختصراً أيضاً من رواية عبد الله بن دينار عن ابن عمر. وقد مضى مراراً النهي عن الدخول على هؤلاء القوم إلا باكين، آخرها ٤٥٦١. ونقله السيوطي في الدر المنثور ٤: ١٠٤ مطولاً، بنحو الرواية التي هنا، ونسبه لابن مردويه فقط، فقصر جداً، خشية أن يظن من لم يعلم أن هذه القصة ليست في الكتب الستة، وهي في الصحيحين بمعناها. عمدة التفسير ٥: ٧٣ (الأعراف). (٥٩٨٥) إسناده صحيح، حماد: هو ابن سلمة. والحديث في مجمع الزوائد ٧: ٣٣٢ ونسبه لأحمد، ولم يذكر له علة. وقد أشرنا إليه في ٥٦٩٤. وانظر ٥٦٩٥، ٥٨٠٨.المختار: هو ابن أبي عبيد الثقفي الكذاب, ضال مضل، كان يزعم أن جبرئيل ينزل عليه!، =