- صلى الله عليه وسلم - كان لا ينام إلا والسِّوَاكُ عندَه، فإذا استيقظ بدأ بالسواك.
٥٩٨٠ - حدثنا سليمان بن داود حدثنا محمد بن مُسْلِم بن
= مسمى معروف واضح في الإسناد، ثم لم ينسبه لأبي يعلى، وقد عرفنا من نقل الزيلعي أن أبا يعلى رواه أيضاً. (٥٩٨٠) إسناده صحيح، كالذي قبله. وهو في مسند الطيالسي ١٩٣٦، ولكن فيه: حدثنا أبو إبراهيم محمد بن المثنى عن أبيه عن جده عن ابن عمر"!، ومحمد بن إبراهيم بن مسلم، كناه شُعبة "أبا جعفر"، ويقال إن كنيته "أبو إبراهيم"، كما ذكرنا في ٥٥٦٩. وأما زيادة "عن أبيه" في نسخة للطيالسي، فإنها خطأ يقيناً من أحد الناسخين؛ لأن إسناد الحديث عن الطيالسي ثابت هنا وفي سنن أبي داود وسنن الترمذي، كما سنذكر، وليس فيه كلمة "عن أبيه" ويظهرأن هذا الخطأ قديم في نسخ الطيالسي لما سيتبين من كلام البيهقي. والحديث رواه أبو داود السجستاني في السنن ١: ٤٩٠ - ٤٩١ عن أحمد بن إبراهيم الدورقي عن أبي داود الطيالسي، ورواه الترمذي ١: ٣٢٩ عن يحيى ابن موسى ومحمود بن غيلان وأحمد بن إبراهيم الدورقي "وغير واحد" عن أبي داود الطيالسي، بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حديث حسن غريب". وقال المنذري ١٢٢٦: "وأبو المثنى: اسمه مسلم بن المثنى، ويقال: ابن مهران، القرشي الكوفي، مؤذن المسجد الجامع بالكوفة، وهو ثقة". ورواه البيهقي في السنن الكبرى ٢: ٤٧٣ من طريق يونس ابن حبيب عن أبي داود الطيالسي، وهو طريق مسند الطيالسي، والإسناد فيه كالإسناد الذي في مسند الطيالسي، بزيادة "عن أبيه". ثم رواه من طريق سنن أبي داود السجستاني، ثم قال: "هذا هو الصحيح، وهو أبو إبراهيم محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران القرشي، سمع جده مسلم بن مهران القرشي، ويقال: محمد بن المثنى، وهو ابن أبي المثنى, لأن كنية مسلم أبو المثنى، ذكره البخاري في التاريخ. أنبأنا بذلك محمد بن إبراهيم الفارسي أنبأنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني حدثنا أبو أحمد بن فارس عن محمد ابن إسماعيل، [وهو البخاري]. قال الشيخ [هو البيهقي]: وقول القائل في الإسناد الأول "عن أبيه" أراه خطأ، والله أعلم. رواه جماعة عن أبي داود [يعني الطيالسي]، دون ذكر أبيه، منهم سلمة بن شبيب وغيره. وذكره الحافظ في التلخيص ١١٥ وقال: " أبو داود، والترمذي، وحسنه، وابن حبان، وصححه، وكذا شيخه ابن خزيمة، من حديث =