عمر بن الخطاب قال: يِا رسول الله، إني أريد أن أتصدق بمالي بثَمْغ، قال:"احبسْ أصلَه، وسبِّلْ ثمرَتَه".
٥٩٤٨ - حدثنا سُرَيج حدثنا عبد الله عن نافع عن ابن عمر قال: ما صمتُ عَرَفَة قط ولا صَامه رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، ولا أبو بكر، ولا عمر.
٥٩٤٩ - حدثنا سُرَيج حدثنا عبد الله عن سعيد المَقبرِي قال: جلستُ إلى ابن عمر ومعه رجل يحدثه، فدخلتُ معهما، فضرب بيده صدري، وقال: أمَا علمتَ أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال:"إذا تناجى اثنان فلا تجلسْ إليهما حتى تستأذنَهما"؟.
٥٩٥٠ - حدثنا سُرَيج حدثنا عبد الله عن نافع عن ابن عمر: أنه
= وسكون الميم وآخره غين معجمة: موضع، والظاهر أنه كان بخيبر، كما تدل الروايات الآخر. (٥٩٤٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٤٢٠. والمراد صوم يوم عرفة بعرفة. (٥٩٤٩) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٨: ٦٣ وقال: "رواه أحمد، وفيه عبد الله بن سعيد المقبري، وهو متروك"ً!، وهذا خطأ صرف. والظاهر أن نسخة المسند التي وقعت للحافظ الهيثمي كان فيها "عبد الله بن سعيد" بدل "عبد الله عن سعيد"، فمن هنا جاءه الوهم والخطأ، إلا أن يكون سها فقرأ الحرف على غير وجهه. والأصول الثلاثة هنا واضحة "عبد الله عن سعيد"، فعبد الله هو العمري، بدلالة سياق الروايات قبل هذا وبعده. بل إن الحافظ الهيثمي ذكر أيضاً الرواية الآتية ٦٢٢٥ لهذا الحديث التي فيها "رأيت ابن عمر يناجي رجلاً، فدخل رجل بينهما"، وأعل الحديث برواياته بعبد الله بن سعيد، في حين أن الرواية الآتية فيها "عبد الله عن سعيد"، وسياق الروايات هناك تؤيد ذلك، فأولها الحديث ٦٢٢٢ "حدثنا نوح بن ميمون أخبرنا عبد الله، يعني ابن عمر العمري عن نافع"، ثم بعده الحديث ٦٢٢٣ بالإسناد نفسه، ثم الحديث ٦٢٢٤: "نوح ابن ميمون أخبرنا عبد الله عن موسى عن سالم"، ثم الحديث ٦٢٢٥ "نوح أخبرنا عبد الله عن سعيد المقبري" كما ذكرنا. فكل هذه الدلالات تؤيد أن هذا الحديث حديث عبد الله العمري عن سعيد المقبري، لا عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه. (٥٩٥٠) إسناده صحيح، وهو محتصر ٥٨٩٤. وانظر ٥٩٤٥.