عُمَارة بن غَزِية عِن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إن الله يحب أن تؤتى رخصه، كما يَكره أن تؤتى معصيته".
٥٨٦٧ - حدثنا قتَيبة حدثنا رِشْدين عن أبي صَخر حميد بن زياد عن نافِع عن ابن عمر قال: سمعت رسوَل الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"سيكون في هذه الأمة مسْخٌ، ألا وذاكَ في المكذِّبين بالقَدَر والزِّنْدِيقِيَّة".
٥٨٦٨ - حدثنا قتَيبة بن سعيد حدثنا ليث بن سعد عن عُقَيل عن الزُّهْريّ عن حمزة بن عبد الله عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم - يقول:"بينا أنا نائم أتيت بقدحِ لبنٍ، فشربت منه، ثم أَعْطيت فَضْلي عمر ابن الخطاب"، قالوا: فَما أوَّلْتَه يا رسول الله؟، قِال:"العلْم".
٥٨٦٩ - حدثنا قتَيبة بن سعيد حدثنا بكر بن مضر عن ابنَ عَجْلان
= في الأوسط، وإسناده حسن". وهو في الفتح الكبير ١: ٣٥٥ ونسبه أيضاً لابن حبان في صحيحه والبيهقي في شعب الإيمان. وانظر ٥٣٩٢. (٥٨٦٧) إسناده ضعيف، لضعف رشدين بن سعد. والحديث في مجمع الزوائد ٧: ٢٠٣ وقال: "رواه أحمد، وفيه رشدين بن سعد، والغالب عليه الضعف". وسيأتي ٦٢٠٨ مطولا بإسناد صحيح. قوله "وذاك"، في نسخة بهامش م "وذلك". (٥٨٦٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٥٥٤. (٥٨٦٩) إسناده صحيح، وهب بن كيسان: سبق توثيقه ٢٠٠٢، ونزيد هنا أنه تابعي معروف، روى عن أسماء بنت أبي بكر، وابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير، وجابر، وأنس، وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ٢/ ١٦٣ وقال: "سمع جابرَ بن عبد الله، وعمر ابن أبي سلمة". والذي يقول هنا أثناء الإسناد: "وكان وهب أدرك ابن عمر، ليس في كتاب ابن مالك" - الظاهر أنه ابن المذهب، راوي المسند عن القطيعي، أو أحد رواة المسند ممن هو دون ابن المذهب، أراد أن ينص على أن وهب بن كيسان تابعي أدرك ابن عمر، فذكر ذلك، ثم قال: "ليس في كتاب ابن مالك"، يريد أن هذه الزيادة زادها هو، =