عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم -نَهى عن الجَرّ والدُّبَّاء.
٥٨٣٤ - حدثنا وكيع حدثنا هشام بن عُرْوة عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "إذا طلع حاجب الشمس فأخِّروا الصلاة حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تغِيب".
٥٨٣٥ - حدثنا وكيع حدثنا هشام بن عرْوة عن أبيه عن ابنِ عمر قال: كان رسول الله -صلي الله عليه وسلم - يقول:"لا يَتَحرى أحدكم الصلاةَ طلوع الشمس ولا غروبَها، فإنها تَطلع بين قَرْني الشيطان".
٥٨٣٦ - حدثنا وكيع حدثنا سعيد بن زياد عن زياد بن صبيح الحنفي قال: صليتُ إلى جنب ابن عمر، فوضعت يدي على خاصرتي، فضرب يدي، فلما صلَّى قال: هذا الصَّلْب في الصلاة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عنه.
= عبد الرحمن بن جندة الصنعاني الأبناوي: ثقة، وثقه أبو زرعة وغيره، وترجمه البخاري في الكبير ٢/ ١/ ١٧٢ وروى الثناء عليه عن معمر. و"جندة" بضم الجيم وسكون النون، كما ضبط في القاموس وشرحة، في مادة "جند",ولم يضبطه الحافظ في التهذيب ولا التقريب، ورسم في التعجيل في ترجمة بكار بن عبد الله "خلدة"، وهو تصحيف من ناسخ أو طابع: "الصنعاني" واضحة، ووقع في شرح القاموس ٢: ٣٢٦ " الصاغاني"، وهو خطأ، ونقل مصححه في هامشه الصواب عن التكملة. والحديث مكرر ٥٧٦٤. وانظر ٥٨١٩. (٥٨٣٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٩٤. وانظر ٤٦٩٥، ٥٠١٠. (٥٨٣٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٩٥. وانظر ٥٣٠١، ٥٥٨٦ والحديث السابق. (٥٨٣٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٨٤٩. وقد أشرنا هناك إلى أن أبا داود رواه ١: ٣٤٠ مختصرا. من طريق وكيع، ولكنه هنا أطول أيضا من رواية أبي داود.