للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

كان يأثرِ ذلك عن النبي -صلي الله عليه وسلم -.

٥٨٢٣ - حدثنا عفان حدثنا صَخْر بن حوَيريَة عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسوِل الله - صلى الله عليه وسلم - {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}، قال: "يغيب أحدهم في رشْحه إلى أنصاف أُذنيه".

٥٨٢٤ - حدثنا عفان حدثنا صَخر، يعني ابن جوَيرِيَة، حدثنا نافع أن عبد الله بنِ عمر أخبره أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "إذا قال الرجل لصاحبه (يا كافر) فإنها تجب على أحدهما، فإن كان الذي قيل له كافر، فهو كافر، وإلا رَجَع إليه ماَ قال".

٥٨٢٥ - حدثنا عبد الوهاب بن عطاء أخبرنا سعيد عن قَتادة عن صَفوان بن مُحْرز قال: بينما ابن عمر يطوف بالبيت، إذْ عَرَضَه رجل، فقال: يا أبا عبدَ الرحمن، كيف سمعتَ النبي -صلي الله عليه وسلم - يقول في النَّجوى؟، قال: "يدنو المؤمن من ربه يوم القيامة كأنه بَذَجٌ، فيَضَع عليه كَنَفَه، أي يسْتره،


(٥٨٢٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٣٨٨.
(٥٨٢٤) إسناده صحيح، وهو مطول ٥٢٦٠."فإن كان الذي قيل له كافر" هكذا رسم"كافر"
في الأصول الثلاثة دون ألف، وهو منصوب خبر "كان"، فقد رسم إذن على لغة من يقف على المنصوب بالسكون، فيكتب بغير ألف، وانظر شرحنا على رسالة الشافعي في الفقرة ١٩٨ والفقرات التي أشرنا إليها في فهارسه (ص ٦٦١ رقم ٢٨).
(٥٨٢٥) إسناده صحيح، سعيد: هو ابن أبي عروبة. والحديث مكرر ٥٤٣٦ بمعناه، إلا أنه لم يذكر هناك قول قتادة الموقوف عليه في آخر هذه الرواية. البذج، بفتح الباء والذال المعجمة وآخره جيم: ولد الضأن، وقيل: هو أضعف ما يكون منها، وجمعه "بذجان" بكسر الباء وسكون الذال، قال ابن الأثير: "كأنه بذج: من الذل"."أي يستره"، في ك "أي ستره". قوله في المرة الأولى "رب أعرف"، في نسخة بهامش ك "أي رب أعرف".
وزيادة كلمة [يعني]، زدناها من ك م.

<<  <  ج: ص:  >  >>