للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

سالم عن عبد الله: عن رؤيا رسوِلِ الله في أبي بكر وعِمر، قال: "رأيت الناس اجتمعوا، فقام أبو بكر فنزع ذَنوباً أوِ ذنوبين، وفي نزْعه ضَعْف، والله يغفر له، ثم قام ابن الخطاب فاستحالتْ غرْبا، فما رأيت عبقرِياً من الناس يَفري فَريَّه، حتى ضرب الناس بعَطنٍ".

٥٨١٨ - حدثنا عفان حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن أيوب عن


= مبرك الإبل حول الماء.
(٥٨١٨) إسناده حسن". وهو صحيح لغيره. الحسن بن أبي جعفر البصري: صدوق في حفظه شيء، ترجمه البخاري في الكبير ١/ ٢/ ٢٨٦ وقال: "منكر الحديث"، ثم قال: "قال إسحق: ضعفه أحمد". وقال النسائي في الضعفاء ص١٠: "متروك الحديث"، وفي التهذيب عن عمرو بن عليّ قال: "صدوق منكر الحديث، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه". وعن ابن عدي قال: "أحاديثه صالحة، وهو يروي الغرائب، وخاصة عن محمد بن جحادة. له عن نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودي عن أبيه عنه، وله عن محمد بن جحادة غير ما ذكرت أحاديث مستقيمة صالحة، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب، وهو صدودق"، وعن ابن حبان قال: "كان من خيار عباد الله الخشُن، ضعفه يحيى، وتركه أحمد. وكان من المتعبدين المجابين الدعوة. ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه، فإذا حدث وهم وقلب الأسانيد وهو لا يعلم، حتى صار ممن لا يحتج به، وإن كان فاضلا"، وفي الميزان عن أبي بكر بن أبي الأ سود قال: "كنت أسمع الأصناف من خالي عبد الرحمن بن مهدي، وكان في أصول كتابه قوم قد ترك حديثهم، منهم الحسن بن أبي جفر وعباد بن صهيب وجماعة، ثم أتيته بعد، فأخرج إلى كتاب الديات، فحدثني عن الحسن بن أبي جعفر، فقلت له: أليس قد كنتَ ضربتَ على حديثه؟، فقال: يا بني، تفكرت فيه إذا كان يوم القيامة قام فتعلق بي وقال: يا رب، سل عبد الرحمن، لم أسقط عدالتي؟!، وما كان لي حجة عند ربي، فرأيت أن أحدث عنه"، ومثل هذا بعد هذا التفصيل لا نرى تضعيفه بإطلاق، بل يكون حديثه حسناً، حتى يتيبن أنه وهم أو أخطأ خطأ شديدا، فنحكم بالضعف على ما أخطأ فيه، وهو في هذا الحديث يعينه لم يخطئ ولم ينفرد به، فقد مضى الحديث نفسه من رواية =

<<  <  ج: ص:  >  >>