فقال له جبريل عليه السلام: صدقت، قال: فتعجبنا منه يسأله ويصدقه، قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ذاك جبريل أتاكم يعلمكم معالم دينكم".
١٩٢ - حدثنا وكيع حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عروة عن عاصم بن عمر عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " إذا أقبل الليل، وقال مرة: جاء الليل من ها هنا وذهب النهار من ها هنا فقد أفطر الصائم"، يعني المشرق والمغرب.
١٩٣ - حدثنا يزيد أنبأنا إسرائيل بن يونس عن عبد الأعلى الثعلبى
(١٩٢) إسناده صحيح، عاصم: هو ابن عمر بن الخطاب. في ح "هشام بن عروة عن أبيه عن عروة" وزيادة "عن" خطأ، وسيأتي بهذا الإسناد ٣٨٣، والحديث من مسند عمر كما ترى، ولكن وقع في المنتقي برقم ٢١٦٢ أنه "عن ابن عمر" ونسبه للمسند والصحيحين، وهو خطأ، لم ينبه عليه الشوكاني ٤/ ٢٩٩، والحديث في البخاري ٤/ ١٧١ من فتح الباري، ومسلم ١/ ٣٠٣ كلاهما من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عاصم بن عمرعن عمر. (١٩٣) إسناده ضيف، لانقطاعه، فإن عبد الرحمن بن أبي ليلى كان صغيراً جداً في حياة عمر، ولد لست بقين من خلافته، كما قال هو نفسه فيما رداه عنه الخطيب في تاريخ بغداد ١٠/ ٣٠٠ وكما في التهذيب أيضا، فأما قوله هنا "كنت مع عمر" إلخ فإنه عندنا خطأ من عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، وهو صدوق يهم، وقد ضعفه أحمد وأبو زرعة وغيرهما، قال الحافظ في التهذيب: "وصحح الطبري حديثه في الكسوف، وحسن له الترمذي، وصحح له الحاكم، وهو من تساهله" وسيأتي الحديث برقم ٣٠٧ من طريقه أيضاً عن ابن أبي ليلى قال "كنت مع البراء بن عازب وعمر بن الخطاب" ورواه ابن سعد في الطقات ٦/ ٧٥ عن مالك بن إسماعيل عن إسرائيل عن عبد الأعلى فدار الحديث كله على عبد الأعلى، ورواه ابن حزم في المحلى ٦/ ٢٣٨ من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن على بن عبد الأعلى عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء، وصححه ابن حزم، فهذا موصول، فإما أن الحديث عن ابن أبي ليلى عن البراء، وإما أن يكون ابن أبي ليلى شهد ذلك من عمر وهو صغير جداً وكان البراء حاضراً، ثم لما حدثه =