أن عبد الرحمن بن يزيد أخبره أنه سمع ابن عمر يقول: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -:
"مَن سَرّه أن ينظر إلي يوم القيامة كأنه رأي عينٍ فليقرأ {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} و {إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ} "، وحَسِبْت أنه قال:"وسورةَ هود".
٥٧٥٦ - حدثنا عفان حدينا حماد بن سَلَمة أخبرنا حُمَيد عن بكر بن عبد الله عن ابن عمر، وأيوب عن نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء، بالبَطْحاء، ثم هَجَع بها هَجْعةً، ثم دخل مكة، فكان ابن عمر يفعله.
٥٧٥٧ - حدثنا عفان حدثنا هَمام حدثنا مَطَرٌ عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: سافرنا مع رسول الله -صلي الله عليه وسلم - وِمع عمر، فلم أرهما يزيدان على ركعتين، وكنّا ضُلالا فهدانا الله به، فيه نَقْتدِي.
٥٧٥٨ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوب سمعت
(٥٧٥٦) إسناداه صحيحان، والذي يقول: "وأيوب عن نافع" هو حماد بن سلمة، فقد رواه عن خاله حميد الطويل عن بكر بن عبد الله، ورواه عن أيوب عن نافع، كلاهما عن ابن عمر. وقد مضى الحديث ٤٨٢٨ من طريق حماد عن حميد عن بكر، مختصراً. وهذا المطول في المنتقى ٢٦٥٥ وقال: "رواه أحمد وأبو داود، والبخاري بمعناه". "فكان ابن عمر"، في نسخة بهامشي م "وكان". (٥٧٥٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٦٩٨. وانظر ٥٧٥٠. "سافرنا" في نسخة بهامش م "سافرت". (٥٧٥٨) إسناده صحيح، وقد مضى ٥١٢٧. ٥٤٣٢ من طريق قتادة عن المغيرة، و٥٧٣٩ من طريق محمد بن سيرين عن المغيرة، وقد بينا في الرواية الأولى الاختلاف في اسم والد المغيرة في الرسم، أهو "سلمان" أم "سليمان"، وأثبتنا في الروايتين الأخريين اختلاف الأصول في رسمه أيضاً. وها هو ذا هنا رسم في الأصول الثلاثة "سلمان" دون ياء، وأثبت في هامش الخطوطتين ك م نسخة أخرى "سليمان"، ورسمت في هامش ك على الرسم القديم "سليمن" بالياء دون ألف.