أو خمساً وعشرين مرةً، يقرأ في الركعتين قبل الفجر والركعتين بعد المغرب ب {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.
٥٧٤٣ - حدثنا سُرَيج حدثنا أبو عَوَانة عن الأعمَش عن مجاهد عن ابن عمر أن النبي -صلي الله عليه وسلم -قال:"من سألكم بالله فأعْطوه، ومن استعاذكم بالله فأَعيذوه، ومن أتى إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادْعوا له حتى تعلموا أنكم قد كافأتموه، ومن استجاركم فأجِيروه".
٥٧٤٤ - حدثنا حسين بن محمد حدثنا سفيان بن عيَينة عن يزيد بن أبي زياد عن ابن أبي ليلى عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم -: "أنا فئَة كل مُسْلِم".
٥٧٤٥ - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة حدثنا ليث بن أبي سُلِيمِ عن نافِع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال:"إذا صلى أحدكم فلا يَتَنخَّمَنَّ تجَاه القبْلة، فإن تُجاهَه الرحمن، ولا عن يمينه، ولكن عن شماله أو تحتَ قَدمه اليسَرى".
(٥٧٤٣) إسناده صحيح، وهو مطول ٥٣٦٥، ٥٧٠٣. (٥٧٤٤) إسناده صحيح، سفيان بن عيينة من شيوخ أحمد، ولكنه روى عنه هنا بواسطة حسين ابن محمد. والحديث مكرر ٥٢٢٠، ومختصر ٥٣٨٤. (٥٧٤٥) إسناده صحيح، معاوية بن عمرو بن المهلب الأزدي أبو عمرو البغدادي: سبق توثيقه ٦٥٧، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١/ ٣٣٤. ووقع في ح "أبو معاوية بن عمرو"، وهو خطأ، صححناه من ك م. زائدة: هو ابن قدامة. والحديث مختصر معناه من ٥٤٠٨، ولكنه، هناك من رواية الليث بن سعد عن نافع. "تجاه": يقال: "تجاهك" و "وجاهك"، بضم التاء والواو وبكسرهما، أي حذاءك من تلقاء وجهك، وفي اللسان ١٧: ٤٥٥"واستعمل سيبويه التجاه اسماً وظرفاً"، وفي النهاية ٤: ١٩٧: "والتاء بدل الواو، مثلها في تقاه وتخمة".