عن نافع عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -قال:"من توضأ واحدةً فتلك وظيفة الوضوء إلتى لا بد منها، ومن توضأ اثنتين فله كفْلان، ومن توضأ ثلاثاً فذلك وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي".
٥٧٣٦ - حدثنا حسين بن محمد حدثنا علي بن بَحْر حدثنا
= أحاديث منكرة"، وقال ابن معين: "ليس بشيء" وقال البخاري في الكبير ٢/ ٢/ ١٣٤: "تركوه"، وكذلك في الضعفاء ١٧، وقال النسائي في الضعفاء١٤: "متروك الحديث"، وكذبه ابن خراش، وقال ابن حبان: "روى عن الثقات الموضوعات، كأنه كان المتعمد لها". وكذلك رواه الدارقطني ٣٠ بإسنادين من طريق سلام الطويل. وروى ابن ماجة نحوه ١: ٨٣ - ٨٤ من طريق عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن معاوية بن قرة عن ابن عمر. وعبد الرحيم بن زيد: ضعيف جداً، بل كذاب، قال البخاري في الصغير ٢١٣ والضعفاء٢٤: "تركوه"، وقال ابن معين: "كذاب خبيث"، وقال أبو حاتم: "يترك حديثه، منكر الحديث كان يفسد أباه، يحدث عنه بالطامات". وكذلك رواه البيهقي ١: ٨٠ - ٨١ من طريق سلام الطويل ثم قال: "وهكذا روى عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه، وخالفهما غيرهما. وليسوا بأقوياء". وأشار الحاكم في المستدرك ١: ١٥٠ إلى رواية معاوية بن قرة عن ابن عمر، ووصفها بأنها مرسلة. وكذلك قال الحافظ في التلخيص ٣٠: "معاوية بن قرة لم يدرك ابن عمر"!، وهما في هذا يقلدان أبا حاتم وأبا زرعة، فقد حكى عنهما ابن أبي حاتم أن معاوية بن قرة لم يدرك ابن عمر؟، وفي هذا نظر، بل هو خطأ, لأنه مات سنة ١١٣ وهو ابن ٧٦ سنة، فقد ولد نحو سنة ٣٧، وأدرك ابن عمر إدراك طويلاً، وهو ثقة لم يذكر بندليس. وللحديث أسانيد أخر، كلها ضعيف، انظر سنن الدارقطني ٢٩ - ٣٠ ونصب الراية ١: ٢٧ - ٢٨، والتلخيص ٢٩ - ٣٠. (٥٧٣٦) إسناده صحيح، حسين بن محمد: هو المرُّوذي شيخ أحمد. علي بن بحر بن بري القطان: سبق توثيقه ٨٦٥، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ١/ ١٧٦ ونقل توثيقه عن أبيه. وهو من أقران أحمد، وروى عنه أحمد مراراً، فرواية=