للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

القوم المعذَّبين، إلا أن تكونوا باكين، أن يصيبكم ما أصابهم".

٥٦٤٦ - حدثنا حَجَّاج حدثنا ليث حدثني عُقَيل عن ابن شهاب أن سالم بن عبد الله أخبره أن عبد الله بن عمر أخبره أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - قال: "المسلم أخو المسلم، لا يَظْلمه ولا يُسْلِمُه، من كان في حاجة أخيه كان الله عَزَّ وَجَلَّ فيِ حاجته، ومن فَّرج عِنِ مُسلْم كرْبةً فرَّج الله عز وجل عنه بها كربةً من كُربِ يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة".

٥٦٤٧ - حدثنا حَجَّاج حدثنا شَرِيك عن سَلَمة بن كهَيل عن مجاهد عن ابن عمر عن النبي -صلي الله عليه وسلم -:في قوله {كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ} قال: "هي التي لا تنفض ورقَها"، وظننت أنها النخلة.

٥٦٤٨ - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا أبو معشر عن موسى بن


(٥٦٤٦) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٥: ٧٠ عن يحيى بن بكير، ومسلم ٢: ٢٨٣ عن
قتيبة بن سعيد، كلاهما عن الليث، وهو ابن سعد، بهذا الإسناد. ورواه البخاري أيضاً مختصراً ١٢: ٢٨٨ عن يحيى بن بكير عن الليث. ورواه أيضاً أبو داود، كما في الترغيب والترهيب ٣: ٢٥٠. وانظر ٤٧٤٩، ٥٣٥٧. وقد أشرنا في شرح آخرهما إلى هذا الحديث عند الشيخين.
(٥٦٤٧) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزائد ٧: ٤٤ بحذف آخره، وقال: "رواه أحمد، ورجاله ثقات". ونقله السيوطي في الدر المنثور ٤: ٧٦ كاملا. ونسبه لأحمد وابن مردويه "بسند جيد". "تنفض" بالفاء والضاد المعجمة، أي لا تزيله، فلا يتساقط منها، وهي ثابتة بهذا الضبط بالدقة في أصول المسند ومجمع الزوائد، وفي الدر المنثور "ينقص". وهو تصحيف بين."وظننت أنها"، هذا هو الثابت في ح، م، ونسخة بهامش ك، وفي ك ونسخة بهامش ما "وظننتها". وانظر ٥٢٧٤. وانظر أيضاً تفسير ابن كثير ٤: ٥٥٩.
(٥٦٤٨) إسناده ضعيف، لضعف أبي معشر نجيح السندي، كما سبق، في ٥٤٥. والحديث رواه الإِمام أحمد أيضاً في كتاب (الأشربة الصغير) الذي رواه أبو القاسم البغوي عن عبد الله =

<<  <  ج: ص:  >  >>