للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن عائشة وابن عمر: أن النبي -صلي الله عليه وسلم - زار ليلاً.

٥١١١ - حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا سفيان عن عبد الله بن دِينار عن ابن عمر قال: وقتَ رسول الله -صلي الله عليه وسلم - لأهل المدينة ذا الحلَيفة، ولأهل نَجْد قَرْناً، ولأهل الشأم الجحفة، وقال: هؤلاء الثلاث حفظتهن من رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، وحدِّثت أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم -، قال: "ولأهل اليمن يَلَمْلَم"، فقيل له: العراق؟، قال: لم يكن يومئذ عِرَاقُ.

٥١١٢ - حدثنا يونس بن محمد حدثنا مَرْثَد، يعني ابن عامر


= ولكن في سماعه من عائشة شك، كما قلنا في ٢٦١١، وفي التهذيب عن يحيى بن معين: "لم يسمع من ابن عمر ولم يره"، ولكني أخشى أن يكون هذا خطأ من الناسخ أو الطابع، فإن الذي في المراسيل لابن أبي حاتم ٧١ عن ابن معين: أبو الزبير لم يسمع من عبد الله بن عمرو بن العاص"، وفيه أيضاً: سألت أبي عن أبي الزبير عن عبد الله بن عمرو؟، فقال: هو مرسل، لم يلق أبو الزبير عبد الله بن عمرو"، وفي الميزان أن روايته عن "ابن عمر" في صحيح مسلم، فقد اعتمد مسلم روايته عن ابن عمر متصلة، وفي الميزان أيضاً أن "روايته عن عائشة وابن عباس في الكتب إلا البخاري" فهي أيضاً على
الاتصال عند مسلم. ومتن هذا الحديث موجز مجمل، لم أعرف ماذا يراد بقولهما "زار ليلاً"؟، وقد مضى حديث أبي الزبير عن عائشة وابن عباس ٢٦١١: "أفاض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من منىَ ليلاً"، وحديثه عنهما ٢٦١٢: "أن رسول الله -صلي الله عليه وسلم - أخر طواف يوم النحر إلى الليل". وما أظن واحداً، منهما يراد به الزيارة التي ذكرت هنا. وأقرب من ذلك معنى أن يكون المراد زيارة البقيع، وزيارته - صلى الله عليه وسلم - للبقيع ليلاً ثابتة في صحيح مسلم ١: ٢٦٦ من حديث عائشة. لكن الذي يقطع أنه زار البيت ليلاً ما في المجمع ٣/ ٢٦٥ بلفظ زار البيت ليلاً.
(٥١١١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥٨٤ بمعناه، ومطول ٥٠٨٧. وسيأتي بمعناه مطولاً أيضاً ٥٤٩٢.
(٥١١٢) إسناده حسن، مرثد بن عامر الهنائي: مترجم في التعجيل ٣٩٧ وقال: "قال أحمد: لا

<<  <  ج: ص:  >  >>