للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال "لا صلاة بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس، ولا بعد العصر حتى تغيب الشمس".

١١٩ - حدثنا الحكم بن نافع حدثنا ابن عياش عن أبي سبأ عتبة ابن تميم عن الوليد بن عامر اليزني عن عروة بن مغيث الأنصاري عن عمر ابن الخطاب قال: قضى النبى - صلى الله عليه وسلم - أن صاحب الدابة أحق بصدرها.

١٢٠ - حدثنا أبو اليمِان الحكم بن نافع حد ثنا أبو بكر بن عبد الله عن راشد بن سعد عن حمرةَ بن عبد كَلال قال: سار عمر بن الخطاب إلى الشأم بعد مسيره الأول كان إليها، حتى إذا شارفها، بلغه ومن معه أن الطاعون فاشٍ فيها، فقال له أصحابه: ارجع ولا تَقَحَّم عليه، فلو نزلتها وهو


(١١٩) إسناده صحيح. أبوسبأ- بفتحتين- عتبة بن تميم التنوخي، والوليد بن عامر اليزني: ذكرهما ابن حبان في الثقات. عروة بن معتب: نقل الحافظ في الإصابة ٤: ٢٣٩ والتعجيل ٢٨٦ أن بعضهم ذكره في الصحابة، منهم البخاري في التاريخ، ولكني لم أجده في تاريخي البخاري: الكبير والصغير. وذكر أيضا أن الرواة اختلفوا في هذا الحديث على إسماعيل بن عياش، فبعضهم جعله من حديث عروة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبعضهم جعله من حديث عروة عن عمر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كما هنا، وهذه زيادة من ثقة فتقبل، ويصح الإسناد لاتصاله ورفع شبهة الإرسال. "معتب" بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد التاء المثناة المكسورة وآخره باء موحدة، ويقال أيضا بسكون العين وكسر التاء مخففة، وحكى فيه الخطيب وابن ماكولا قولا آخر أنه "مغيث" بكسر الغين المعجمة وبالياء التحتية وآخره ثاء مثلثة، وهذا هو الثابت في نسخ المسند وانظر مجمع الزوائد ١٠٧:٨.
(١٢٠) إسناده ضعيف، لضعف أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، حمرة: بضم الحاء وبالراء المهملة، وذكر الحافظ في التعجيل ١٠٣ أن ابن حبان ذكره في الثقات "فيمن اسمه حمزة بفتح أوله وبالزاي، فصحف، وضبطه المحققون بضم أوله وبالراء المهملة، وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي الصحابة. وقال "صحب عمر". وترجم له أيضا في المخضرمين من الإصابة ٢: ٦٥ ونقل عن ابن يونس أنه قال: "شهد فتح مصر" وترجم له أيضا في لسان الميزان ٢: ٣٥٩ - ٣٦٠ وأشار إلى هذا الحديث من طريق آخر ثم قال: "ورواه أبو اليمان عن=

<<  <  ج: ص:  >  >>