للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٤٦٢١ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الحَجّاج عن نافع عن ابن عمرِ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الذي تفوتُهُ صلاةُ العصر متعمداً حتى تغرب الشمس فكأنما وُترَ أهله وماله".

٤٦٢٢ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن المِنهال عن سعيد بن جُبَير عن ابن عمر: أنه مَرّ على قوم وقد نَصبوا حاجةً حَيَّةً يرمونها، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن مَن مَثَّلَ بالبهائم.

٤٦٢٣ - حدثنا أبو معاوية حدثنا عبد الملك بن أَبْجَرَ عن ثُوَير بن أبي فاختَةَ عن ابن عمر قالِ: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إن أدنى أهل الجنة منزلةً لَيَنْظُرُ في مُلك ألْفَىْ سنة، يرى أقصاه كما يرى أدناه، ينظر في أزواجه وخَدَمه، وإن أفَضلَهم منزلةً لينظر في وجه الله تعالى كلَّ يوم مرتين".

٤٦٢٤ - حدثنا أبو معاوية حدثنا محمد بن سُوقَة عن أبي بكر بن


(٤٦٢١) إسناده صحيح، الحجاج: هو ابن أرطأة. والحديث مطول ٤٥٤٥.
(٤٦٢٢) إسناده صحيح، المنهال: هو ابن عمرو. والحديث قد مضى في مسند ابن عباس ٣١٣٣ أنه كان حاضراً، مع ابن عمر، وأشرنا إلى هذا هناك.
(٤٦٢٣) إسناده ضعيف جداً، لضعف ثوير بن أبي فاختة، كما بينا في ٧٠٢. عبد الملك بن أبجر: هو عبد الملك بن سعيد بن حبان بن أبجر، نسب إلى جده الأعلى، وهو ثقة من الأبرار، قال العجلي: "كان ثقة ثبتاً في الحديث، صاحب سنة، وكان من أطبّ الناس. فكان لا يأخذ عليه أجراً. ولما حضرت الثوريَّ الوفاة أوصى أن يصلي عليه ابن أبجر". والحديث في مجمع الزوائد ١٠: ٤٠٧ ولم يذكر آخره "وإن أفضلهم منزلة" إلخ، وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، وفي أسانيدهم ثوير بن أبي فاختة، وهو مجمع على ضعفه".
(٤٦٢٤) إسناده صحيح، محمد بن سوقة، بضم السين، الغنوي: سبق توثيقه ١١٤، وقال محمد ابن عبيد: "سمعت الثوري يقول: حدثني الرضى محمد بن سوقة، ولم أسمعه يقول ذلك لعربي ولا لمولى"، وترجمه البخاري في الكبير ١/ ١/ ١٠٢ - ١٠٣. أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص. قيل اسمه "عبد الله"، سبق توثيقه ١٥٩٨. =

<<  <  ج: ص:  >  >>