٤٤١١ - حدثنا عفان حدثنا مهدي حدثنا واصل الأحْدَب عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود قال: قلت: يا رسول الله: أيُّ الإثم أعظمُ؟، قال:"أن تجعل لله نداً وهو خَلَقك"، قلت: يا رسول الله، ثم ماذا؟، قال:"ثم أن تُزانيَ حليلةَ جَارك".
٤٤١٢ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سَلَمَة عن عاصم بن بَهْدَلة عن زِرّ بن حُبَيش عن ابن مسعود أنه قال: كنتُ غلاماً يافعاً أَرعَى غنماً لعُقْبة بن أبي مُعيط، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر، وقد فَرَّا منِ المشركين، فقالا:"يا غلام، هل عندك من لبن تسقينا؟ "، قلت: إني مُؤْتمن، ولستُ
ساقيَكما، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "هل عندك من جَذَعَة لم يَنْزُ عليها الفَحْل؟ "، قلتَ: نعم، فأتيتُهما بها، فاعْتَقَلها النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومسح الضَّرْعَ ودعا، فحَفَلَ الضرْعُ، ثم أتاه أبو بكر بصخرة مُنْقعرَة، فاحْتَلَب فيها، فشرب، وشرب أبو بكر، ثم شربتُ، ثم قال للضَّرْع:"اقْلصْ"، فَقَلَصَ، فأتيتُه بعد ذلك فقلت: عَلَّمني من هذا القول؟، قال:"إنكَ غلامٌ مُعَلَّم"، قال: فأخذتُ من فِيه سبعين سورةً، لا ينازعني فيها أحد.
٤٤١٣ - حدثنا عفان حدثنا شُعْبة عن إسماعيل بن رَجَاء عن عبد الله بن أبي الهُذَيل عنِ أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لو كنتُ متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن أخي وصاحبي، وقد اتخذ الله صاحبَكم خليلاً".
(٤٤١١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤١٣١ - ٤١٣٤. (٤٤١٢) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٥١٨، ٣٥١١، ٤٣٧٢. الجذع: ما كان فتيّا، وهو من الضأن: ما تمت له سنة أو نحوها، والمراد هنا من الضأن، بدلالة الرواية السابقة: "فهل من شاة لم ينز عليها الفحل". (٤٤١٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١٨٢ ومطول ٤٣٥٤.