٤٣٧١ - حدثنا يونس حدثنا المعتمر عن أبيه عن سليمان الأعمش عن شَقيق بن سَلَمَة عن عبد الله بن مسعود قال: بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نِمشي، إذ مَرَّ بصبيان يلعبون، فيهم ابن صَيَّاد، فقال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "تَرِبتْ يداك، أتشهدُ أنَّي رسول الله"، فقالِ هو: أتشهد أني رسول الله؟!، قال: فقال عمر: دعني فلأضرِبْ عنقه، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن يَكُ الذي تخاف فلن تستطيعَه".
٤٣٧٢ - حدثنا يونس حدثنا حماد، يعني ابن سَلَمَة، عن عاصمٍ عن زِرّ عن ابن مسعود قال: أخذْت من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعين سورةً لا ينازعني فيها أحد.
٤٣٧٣ - حدثنا يونس حدثنا يزيد بن زُرَيع حدثنا خالد عن أبي مَعْشَر عن إبراهيم عن عَلْقَمة عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليَليَني منكم أولو الأحلام والنُّهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ولَاَ تخَتلفوا فتختلفَ قلوبكم، وإياكم وهَوْشات الأسواق".
(٤٣٧١) إسناده صحيح، ورواه مسلم ٢: ٣٧٢ من طريق جرير عن الأعمش، وقد مضى نحو معناه ٣٦١٠. (٤٣٧٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٣٣٠. (٤٣٧٣) إسناده صحيح، خالد: هو الحذاء. أبو معشر: هو زياد بن كلب التميمي الحنظلي. "ليليني": هكذا هو في ح بإثبات الياء بعد اللام وقبل نون الوقاية، وهي لغة جائزة، وجَّهها ابن مالك في شواهد التوضيح في بحث طويل ١١ - ١٥ بأوجه، أجودها عندي الوجه الثالث: "أن يكون أجرى المعتل مجرى الصحيح" إلى آخر ما قال هناك، وقد فصلت القول فيه في شرحي على الترمذي ١: ٤٤٠. وفي ك "ليلني" بحذف إلياء، على الجادَّة. والحديث رواه الترمذي كما ذكرنا، ورواه مسلم ١: ١٢٨ وأبو داود ١: ٢٥٣, ثلاثتهم من طريق يزيد بن زريع. أولو الأحلام والنهى: قال ابن الأثير: "أي ذوو الألباب والعقول".واحدها حلم؟ بالكسر،:كأنه من الحلم: الأناة والتثبت في الأمور،=