بقراءة ابن أمِّ عبدٍ، فلما أصبح غدا إليه أبو بكر ليبشره، وِقال له: ما سألت الله البارحة؟، قالَ: قلت: اللهم إنِّي أسألك إيماناً لا يرْتدُّ، ونعيماً لا ينفَد، ومرافقةَ محمد في أعلى جنة الخُلْد، ثم جاء عمر، فقيل له: إن أبا بكر قد سبقَك، قال: يرحمُ الله أبا بكر، ما سبقته إلى خير قط إلا سبقني إليه.
٤٣٤١ - حدثنا معاوية حدثنا زائدة حدثنا عاصم بن أبي النَّجُود عن زِرّ عن عبد الله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتاه- بين أبي بكر وعمر، فذكر نحوه.
٤٣٤٢ - حدثنا عفان حدثنا قَيْس أخبرنا الأعمش عن إبراهيم عن عَبيدة السَّلْماني عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إِن من البَيان سحْراً، وشِرَارُ الناس الذين تُدركهم الساعةُ أحياء، والذين يتخذون قبورَهم مَساجد".
٤٣٤٣ - حدثنا عفان حدثنا جَرير، يعني ابن حازم، حدثنا سليمان الأعمش عن إبراهيم عن عَلْقَمة بن قَيْس عن عبد الله قال: لعن اللهُ المتوشِّمات، والمتنمِّصات، والمتفلِّجات، والمغيِّراتِ خلقَ الله، ثم قال: ألا أَلعَنُ منْ لَعن رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -؟، فقالت امرأة من بني أسد: إني لأظنه في أهلك!، فقال لها: اذهبي فانظري، فذهبتْ فنظرتْ، فقالت: ما رأيتُ فيهم شيئاً، وما رأيتُه في المصحف؟، قال: بلى، قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
٤٣٤٤ - حدثنا أبو عبد الرحمن [عبد الله بن أحمد]: حدثنا سِنان
(٤٣٤١) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٤٣٤٢) إسناده صحيح، قيس: هو ابن الربيع الأسدي. إبراهيم: هو النخعي. والحديث مضى معناه مفرقاً في أحاديث ٣٧٣٥، ٣٧٧٨، ٣٨٤٤، ٤١٤٣، ٤١٤٤. (٤٣٤٣) إسناده صحيح، وهو مكرر. ٤٢٣. وانظر ٤٢٨٣، ٤٢٨٤. (٤٣٤٤) في إسناده نظر، سنان: لم أعرف من هو؟، وهكذا هو في الأصلين، وأغلب ظني أنه =