٤٢٠٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن سليمان ومنصور عن أبي الضُّحَى عن مسروق عن عبد الله: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمَّا رأى قريشاً قد استَعْصَوْا عليه قال:"اللهم أعنّي عليهم بسبع كسبع يوسفَ"، قال: فأخَذتهم السَّنةُ حتى حَصَّتْ كل شيء، حتى أكلوا الجلودَ والعظام، وقال أحدهما: حتى أكلوا الجلود والميْتة، وجعل يَخرج من الرجل كهيئة الدخان، فأتاه أبو سفيان فقال: أيْ محمد، إن قومك قد هلكوا، فادْعُ الله عز وجل أن يكشفَ عنهم، قال: فدعا، ثم قال:"اللهم إنْ يعودوا فَعُدْ"، هذا في حديث منصور، ثم قرأَ هذه الآية {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ}.
٤٢٠٧ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن حَكيم بن جُبَير عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن عبد الله قال: قَال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَن سأل وله ما يغنيه جاءتْ مسئلتُه يومَ القيامة خُدوشاً" أو "كدوحاً في وجهه"، قالوا: يا رسول الله، وما غِنَاه؟، قال:"خمسون درهماً أو حسابُها من الذهب".
٤٢٠٨ - حدثنا وكيع حدثنا المسعودي عن عَمرو بن مُرّة عن إبراهيم عن عَلْقَمة عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما لي وللدنيا، مَثَلي
(٤٢٠٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤١٠٤. (٤٢٠٧) إسناده ضعيف، لضعف حكيم بن جُبير. والحديث مكرر ٣٦٧٥ بهذا الإسناد، وفصلنا القول فيه هناك. (٤٢٠٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٧٠٩. "قال في ظل شجرة ": من القيلولة، وهي الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم، يقال "قال يقيل قيلولة فهو قائل".