وائل عن عبد الله قال: وأَحْسبه رفَعَه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"بينَ يَدَي الساعة أيامُ الهَرْج، أيامٌ يزول فيهاَ العلم، ويظهر فيها الجهل"، فقال أبو موسى: الهرجُ بلسان الحَبَش: القتل.
٤١٨٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن أبي التَّيَّاح عن ابن الأخْرَم؟، رجل من طيئ، عن عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه نهى عن التبقُّر في الأهل والمال.
٤١٨٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة قال: سمعت أبا جمْرة يحدث عن أبيه عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: وقال عبد الله: كيف مَنْ له ثلاثة أهلين: أهل بالمدينة، وأهلٌ بكذا، وأهل بكذا.
٤١٨٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة، وحَجَّاج حدثنا شُعبة، عن الوليد بن العَيْزار، قال حَجَّاج: سمعت أبا عمرو الشَّيْباني: وقال محمد: عن أبي عمرو الشيباني، قال: حدثنا صاحب هذه الدار، وأشار بيده إلى دار عبد الله، وما سَمّاه لنا، قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أيُّ العمل أحبُّ
= وظاهر تلك الروايات أن تفسير الهرج مرفوع أيضاً، ولكن هذه الرواية فيها أنه من كلام أبي موسى، ولعله مما شك شُعبة في رفعه. (٤١٨٤) إسناده ظاهره الانقطاع. وقد فصلنا القول فيه في ٤١٨١. (٤١٨٥) إسناده صحيح، على اضطراب شُعبة فيه، وهو تتمة للحديث الذي قبله. هما في ٤١٨١ حديث واحد بإسنادين، وجعلا هنا حديثين. وقول شُعبة هنا "سمعت أبا جمرة يحدث عن أبيه عن عبد الله": ليس على ظاهره، كما بينه الحافظ فيما نقلنا عنه في ٤١٨١، بل هو يريد أن أبا جمرة خالف أبا التياح، فحدث "عن ابن الأخرم والطائي عن أبيه" فقوله هنا "يحدث" يريد: يحدث بهذا الحديث عن ابن الأخرم ويقول فيه "عن أبيه"، فالضمير في "أبيه" لابن الأخرم، لا لأبي جمرة. (٤١٨٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٨٩٠، ٣٩٧٣، ٣٩٩٨.