للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٤١٥٩ - حدثنا بَهْز حدثنا هَمَّام أخبرنا قَتادة عن مُوَرِّق عن أبي الأحوص الجُشَمِىّ عن ابن مسعود: أن النبي-صلي الله عليه وسلم- كان يفضّل صلاةَ الجميع على صلاة الرجل وحدَه بخمس وعشرين صلاةً، كلُّها مَثل صلاته.

٤١٦٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة قال سمعت أبا إسحق يحدث عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود أنه قال: إن محمداً - صلى الله عليه وسلم - علم فواتح الخير وجوامعَه وخواتمَه، فقال: "إذا قعدتم في كل ركعتين فقولوا: التحيات لله، وَالصلواتَ والطيبات، السلام عليك أيها النبي

ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، ثم ليتخَيّر أحدكم من الدعاء أعجبَه إليه، فلْيَدْع به ربَّه عز وجل، وإن محمداً - صلى الله عليه وسلم - قال: "ألا أُنبِّئكم ما العَضْه؟ قال: "هي النميمة، القالةُ بين الناس"، وإن محمداً - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الرجل يَصْدُق حتى يُكتبَ صِديقاً ويكذبُ حتى يكتبَ كذاباً".

٤١٦١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شُعْبة عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه قال: "لو كنت متخذاً من أمتي


(٤١٥٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله بمعناه. مورق: هو العجلي. وانظر ٤٣٢٣.
(٤١٦٠) إسناده صحيح، وهو في الحقيقة ثلاثة أحاديث: حديث التشهد، وقد سبق مراراً، منها
٣٨٧٧، ٤١٠١، وحديث الحض على الصدق، وقد سبق مراراً أيضاً، منها ٤١٠٨، وحديث العضه، وقد رواه مسلم ٢: ٢٨٩ من طريق محمد بن جعفر عن شُعبة، بهذا الإسناد. العضه، بفتح العين وسكون الضاد المعجمة: فسر في الحديث، وقال ابن الأثير: "هكذا روي في كتب الحديث، والذي جاء في كتب الغريب: ألا أنبئكم ما العضة، بكسر العين وفتح الضاد". ولا أدري لم هذا التكلف؟، والعضه، بالفتح ثم السكون: مصدر"عضه يعضه"، وهو مصدر قياسي ثابت في المعاجم.
(٤١٦١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١٣٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>