للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وجل، كذاباً".

٣٦٣٩ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شَقيق عن عبد الله قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "أنا فَرَطُكم على الحَوْضِ، ولأنازَعَنّ أقواماً ثم لأُغْلَبَنَّ عليهم، فأقول: ياربِّ أصحابي، فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدَك".

٣٦٤٠ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش في زيد بن وهب عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنه سيكون عليكم أمراء وتَرَوْن اثَرَة قال: قالوا: يا رسول الله، فما يصنعُ من أدرك ذاك منّا؟، قال: "أَدُّوا الحقّ الذي عليكم، وسلوا الله الذي لكم".

٣٦٤١ - قال عبد الله [بن أحمد]: سمعت أبي قال: سمعت يحيى قال: سمعت سليمان قال: سمعت زيد بن وهب قال: سمعت عبد الله قال: قال لنا رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إنكم سَتَروْن بعدي أثَرَةً وأموراً تنكرونها": قال: قلناْ ما تأمرنا؟، قال: "أدُّوا إليهم حقَّهم، وسلوا الله حقكم".

٣٦٤٢ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن أبي إِسحق عن


(٣٦٣٩) إسناده صحيح، ورواه البخاري بمعناه ١١: ٤٠٨ و ١٣: ٣. وانظر ٢٣٢٧.
(٣٦٣٩) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١٣: ٤ من طريق يحيى القطان عن الأعمش، وهي الطريق الآتية ٣٦٤١. ورواه أيضاً مسلم والترمذي، كما في الذحائر ٤٧٣٤. الأثرة، بفتح الهمزة والثاء والراء: قال ابن الأثير: "الاسم من آثر يوثر ايثارَاً: إذا أعطى، أراد أنه يستأثر عليكم فيفضل غيركم في نصيبه من الفيء. والاستئثار: الانفراد بالشيء".
(٣٦٤١) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٣٦٤٢) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٣: ٣٨ - ٣٩ مطولاً من طريق سفيان عن أبي إسحق.
وسيأتي نحوه ٣٧٠٨ مطولاً من طريق عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود. وعبد الله ابن النواحة هذا كان أرسله مسيلمة الكذاب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلذلك لم يقتله مع رِدته، =

<<  <  ج: ص:  >  >>