قال قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا أحدَ أغْيرُ من الله عز وجل، فلذلك حرَّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحدَ أحبُّ إليه المدح من الله عز وجل".
٣٦١٧ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مُرَة عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: لأن أحلفَ بالله تسعاً إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قُتل قَتْلاً أحبُّ إلي من أن أحلف واحدةً، وذلك بأن الله عز وجل اتخذه نبيّا وجعله شهيداً.
٣٦١٨ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحرث بن سُوَيد عن عبد الله قال: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يُوعَكُ، فَمَسِسْتُه، فقلت: يا رسول الله، إنك لَتُوعَك وَعْكاً شديداً؟، قال:"أجَلْ، إني أُوعَك كما يُوعَك رجلان منكم"، قلت: إن لك أجْرين؟، قال:"نعم، والذي نفسي بيده، ما على الأرض مسلم يصيبه أذًى من مرض فما سواه، إلا حَط الله عنه به خطاياه كما تحطُّ الشجر وَرَقها".
٣٦١٩ - حدثنا يَعْلى حدثنا الأعمش، مثله.
٣٦٢٠ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شَقيق عن عبد الله
(٣٦١٧) إسناده صحيح، أبو" الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة. والحديث رواه الحاكم ٣: ٥٨ عن أبي العباس الأصم عن أحمد بن عبد الجبار عن أبي معاوية، بهذا الإسناد، وقال: "حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. ونقله ابن كثير في التاريخ ٥: ٢٢٧ من رواية البيهقي عن الحاكم بإسناده. (٣٦١٨) إسناده صحيح، ورواه الشيخان، كما في الذخائر ٤٧١٢. (٣٦١٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٣٦٢٠) إسناده صحيح، ورواه مسلم١: ٢١٩ من طريق أبي معاوية وظاهره أن أوله موقوف، ولكن رواه البخاري ٨:، ٧ - ٧١ ومسلم ٢١٨ - ٢١٩. من طريق جرير عن منصور عن أبي وائل عن ابن مسعود، بنحوه، مرفوعاً كله. التفصى: الانفصال. النعم، بفتح =